سجل بالقائمة البريدية

 
 

اختيارات القراء خلال اليوم

 
ليبيا والامارات : عروض بتمليك 28 شركة حكومية ليبية وادارة مطارات وصندوق ب 3 مليارات للاستثمار المشترك

طرابلس :ليبيا اليوم

  صرح جمال اللموشي أمين الهيئة العامة للتمليك و الاستثمار الليبية أن ليبيا والامارات اتفقتا على تاسيس صندوق ‏استثماري مناصفة بقيمة 3 مليارات دولار ، وأفاد اللموشي أمام 'منتدى الاستثمار الاول للفرص الاستثمارية في ‏ليبيا' المنعقد بدبي بوجود 28 شركة مملوكة للحكومة الليبية مطروحة للتملك أمام رجال الأعمال الامارتيين ، و ‏امكانية دخول الشركات الاماراتية كشريك استراتيجي في إدارة الموانئ و المطارات الليبية . ‏ وذكرت مصادر مطلعة  نقلا عن اللموشي ، بأن استثمارات الصندوق ستتقاسمها الإمارات وليبيا، وستقام في كل من البلدين، وفقا ‏لاحتياجات كل منهما، لافتا إلى أن ليبيا تتطلع إلى مشاركة الإمارات في بناء منظومة للطيران المدني، وتشغيل مطار طرابلس الجديد، ‏علاوة على مطار بنغازي، والمطارات الجديدة الأخرى، وليبيا مستعدة لإسناد موانئها إلى شركة موانئ دبي العالمية، أو أي ‏شركة متخصصة أخرى، لافتا إلى أن هناك مشروعات موانئ جديدة تمثل فرصا استثمارية أمام رجال الأعمال ‏والشركات الإماراتية وغيرها من الشركات العالمية. ‏ وعرض اللموشي على رجال الاعمال الامارتيين  28 شركة حكومية مطروحة للتملك ،تتوزع بين قطاعات الصناعة والزراعة والضيافة ‏والسياحة، والنقل البحري، والإنتاج الحيواني، مبينا بأن 60% من قيمة هذه الشركات مطروحة للتملك، وستحتفظ الدولة بنسبة 20% ‏وللعاملين فيها 20%.‏ وأشار الدكتور جمال اللموشي إلى أن قطاع السلع الغذائية يمثل واحدا من أهم الفرص الاستثمارية في ليبيا، ‏خاصة أن 97% من السلع في السوق الليبي مستوردة، وتسعى ليبيا الى تعزيز الإنتاج المحلي، لتلبية احتياجات ‏‏8 ملايين نسمة، ونأمل أن نستفيد من تجربة الإمارات، والتي تعتبر من أهم التجارب الاقتصادية المهمة.‏ وقال: إن ليبيا سوق مفتوح في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاع الفندقي الذي يعاني ندرة شديدة، منوها إلى ‏تأسيس صندوق للإنماء، ساهم في تشييد 8 فنادق، بينما هناك 6 تحت التنفيذ، ونفس الشيء في القطاع العقاري، ‏حيث تحتاج ليبيا إلى 300 ألف وحدة سكنية لتلبية الطلب الحالي.‏ وأفاد بأن قطاع الأسمنت من القطاعات الواعدة، حيث تستهدف ليبيا خلال 8 سنوات إلى زيادة الإنتاج إلى 28 ‏مليون طن، وتوجد دراسات متكاملة في هذا الشأن، بخلاف خطوط إنتاج جاهزة للبيع، وشركات صناعية مثل ‏مجمع “بوكماش للبتروكيماويات”، علاوة على فرص في مجال التعليم.‏ وكشف عن أن ليبيا ستستثمر حوالي 200 مليار دولار في البنى التحتية، منها 100 مليار يجري استثمارها حاليا ‏وحتى العام 2012، وسيبدأ برنامج استثماري أخر بنفس القيمة اعتبارا من العام بعد القادم، لتصبح ليبيا أكبر ‏مستثمر في مجال البنى التحية، في اطار تهيئة المناخ أمام المستثمرين من أنحاء العالم، وضمن منظومة قوانين ‏جديدة كليا تتماشى وسياسة الاقتصاد الحر وفق ضوابط محددة.‏ ونوه إلى أن “الهيئة العامة للتمليك والاستثمار” تسعى إلى استقطاب استثمارات أجنبية بقيمة 5 إلى 10 مليارات ‏دينار ليبي “6 إلى 12 مليار دولار” في قطاعات حيوية مثل العقارات، والتجارة، والنقل، والإنشاءات، كما كشف ‏عن أن الأسبوع المقبل سيشهد صدور قرار بضرورة الاستفادة بنسبة 50% من مواد الانتاج المحلية في ‏المشروعات الصناعية، ووقف الاسناد المباشر للعقود الا من خلال شريك ليبي، وذلك لمواجهة عمليات النصب ‏التي قامت بها شركات أجنبية.‏ ولفت اللموشي إلى أن ليبيا واحدة من أسرع الأسواق نموا في منطقة شمال أفريقيا، حيث سجلت معدل نمو اسمي ‏في ناتجها الإجمالي المحلي بنسبة 8% ومعدل نمو حقيقي بنسبة 2,1% خلال عام 2009، ويتوقع لليبيا أن ‏تسجل نموا حقيقيا في ناتجها الإجمالي المحلي بنسبة 5,2% العام الجاري 2010، مما يجعلها واحدة من أبرز ‏الوجهات الاستثمارية في العالم العربي.‏ وقال الدكتور جمال اللموشي “ أن ليبيا توفر العديد من الامتيازات والإعفاءات الضريبية للمستثمرين، كما يوجد ‏هناك حرص على تقوية العلاقات مع الإمارات، والترحيب بالمستثمرين لتعزيز فرص النمو الاقتصادي في العديد ‏من القطاعات الاقتصادية الهامة”.‏ وأضاف “تتيح ليبيا للمستثمرين العديد من المزايا المهمة مثل توافر المواد الخام والموارد الطبيعية، وانخفاض أسعار ‏الطاقة، والاحتياطي الكبير لليد العاملة الشابة والمؤهلة، والمستوى العالي من الأمان والاستقرار، والموقع الجغرافي ‏القريب من القارة الأوروبية، وتركز حكومتنا على اتباع سياسة التمليك في بعض القطاعات الأساسية منذ عام ‏‏2003، مما يوفر موطئ قدم ثابت لنمو وازدهار الشركات”.