|
الرئيس الصومالى يطالب الحكومات العربية بدعم يصل ل 10 مليون دولار شهريا من اجل اقامة الدولة |
|
القاهرة : ليبيا اليوم : تهانى ندا بعد محادثات اجراها مع الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك وعدد من المسئوليين المصريين الرئيس الصومالى الشيخ شريف أحمد يلتقى عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية ويؤكد خلال اللقاء أهمية الدعم العربي للصومال من اجل بناء الجيش مشيرا الى أن حكومته بذلت جهودا مضنية لبناء الجيش والشرطة والاتصال في هذا الصدد مع جميع المنظمات ذات الصلة بالامن لكن تنقص الصومال الامكانيات المادية لدفع الرواتب وبناء قدرات هذه القوات من خلال التدريبات اللازمة .هذا وقد طالب الرئيس الصومالي الجامعة العربية بسرعة التدخل لانقاذ الصومال من المشهد المروع الذي يشهده ، بالاضافة الى دعمه ب10 مليون دولار شهريا من أجل اقامة الدولة الصومالية واعادة الأمن والاستقرار والتصدي لتهديدات الدول الخارجية الكبرى ، محذرا في الوقت ذاته من تردي الأوضاع على الساحة الصومالية والتي أدت إلى غياب البنية الأساسية للدولة وسوء الأوضاع الاقتصادية في ظل حالة الاقتتال والارهاب التي تشهدها البلاد منذ فترة التسعينيات ، والتدخل الاجنبي في شؤون البلاد والذي تفاقمت حدته خلال الآونة الأخيرة لتغذي الصراعات الداخلية.وأشار الرئيس الصومالى الى ان بلاده لم يشهد استقرارا منذ عام 91 منتقدا تصاعد حالات الاقتتال والعنف القبلي التي تعذيها عناصر خارجية بسبب انتشار الفقر الامر الذي جعل تلك العناصر تبث افكارها في الشعب الصومالي موضحا ان حكومتة حاولت مرارا فتح الباب لكل من يرغبون في السلام والمشاركة في اعادة البناء والتعمير ورغم ذلك لم يستجب الا جزء من الحزب الاسلامي ممن انضموا للحكومة ، وأهل السنة ، لكن مجموعة الشباب رفضوا المصالحة الوطنية ومشروع اقامة الدولة الصومالية وهذه الجماعات تغذيها افكار خارجية ارهابية الاسلام بريء منها . كما حذر من توافد عناصر ارهابية غريبة من الخارج الى الصومال تاتي من اوروبا والولايات المتحدة وآسيا وافريقيا ، وتتزوج من الصوماليات ويتم من خلالها تدريب عناصر داخلية لزعزعة الأمن وتهديد كل الدول التي تساعد الصومال ، لافتا الى أن ما حدث في كمبالا دليل على ذلك . وحذر كذلك من الاقتتال الذي تشهده البلاد والذي لا يمكن القبول به لأن الصومال بلد اسلامي ، مشددا على ان هذا الأمر ادى الى ضعف الاقتصاد الذي تضرر كثيرا حيث ان 75 بالمائة من الصوماليين في حاجة حقيقية للدعم ومن لا يموت بالرصاص يموت جوعا. و شدد الرئيس الصومالي على أن ما يحدث في الصومال يهدد البلاد والمنطقة كلها والعالم ولابد من تدارك ذلك من خلال بناء الدولة وانقاذ الشعب الصومالي ومساعدته على استعادة كوادره بالخارج ودعمه لتحمل اعبائه لافتا الى ان مؤتمر بروكسيل وعدت الدول خلاله بدعم الصومال بملياري وربع المليار دولار ولم يصل منها سوى 3ونصف مليار. ولفت الى ان الحكومة الصومالية بحاجة الى 10 مليون دولار شهريا للصرف على البرلمان وميزانية الحكومة وتقوية الجيش والشرطة الصومالية ، لافتا الى أن بلاده سوف توافق على أية آلية يتم تحديدها لايصال الاموال اليها على أن تصرف في القنوات المحددة لها .من جانبة أكد عمرو موسى الامين العام للجامعة خلال لقائة الرئيس الصومالى شيخ شريف شيخ أحمد دعم الجامعة العربية للصومال مشيرا الى أن قضية الصومال هي احد البنود الرئيسية المطروحة على المجالس الرسمية في الجامعة العربية وعلى رأسها القمة العربية وسيتم عرض الوضع الصومالي أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل وتأكيد مطالب الرئيس الصومالي ، مطالبا الصومال بتقديم ورقة عمل في هذا الشأن متضمنة المطالب المعهودة والمتعلقة بالأمن وبناء قوات الجيش ودعم البرلمان الذي شهد تضخما ملحوظا بسبب كثرة اعضائه .وصرح موسى بان ما طالب به الرئيس الصومالي سيجد طريقه خلال الاسابيع القليلة المقبلة نحو الدعم وسيتم عرضه على اجتماع وزراء الخارجية العرب في سبتمبر المقبل تمهيدا لعرضه على القادة العرب في قمتهم الاستثنائية في اكتوبر المقبل بليبيا .
|