![]() |
| القائد معمر القذافى خلال احتفالات المولد النبوى الشريف : الأمة المحمدية يجب تنهض وتأخذ مكانها فوق الكرة الأرضية ،مثل الأمم المسيحية والهندوسية والبودية واليهودية |
|
![]()
القائد معمر القذافى خلال احتفالات المولد النبوى الشريف : الأمة المحمدية يجب تنهض وتأخذ مكانها فوق الكرة الأرضية ،مثل الأمم المسيحية والهندوسية والبودية واليهودية بنغازى – حسام ابو مرزوقة :: فى اطار الاحتفالات التى تقيمها الجماهيرية العظمى لاحياء ذكر المولد النبوى الشريف والتى تستضيفها مدينة بنغازى بمشاركة وفود من كافة انحاء الدول الاسلامية القاء القائد معمر القذافى خطبة بعد ان ام الحاضرين فى صلاة جامعة بهذه التظاهرة ، آلاف جموع المسلمين من رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولين وأئمة وعلماء وفقهاء وأشراف من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأهل التصوف والذكر وحفظة القرآن الكريم ، وملوك وسلاطين وشيوخ وعمد قبائل الصحراء الكبرى اكد فيها ان سيد الخلق محمد صلى اللة عليه وسلم الذى نحتفل بمولده ووفاته في مثل هذا اليوم ، لم يقل بالشيعة ولا بالسنة لافتا الى ان الشيعة والسنة هى بدعة ، وكفر وخروج عن الإسلام . واشار القائد معمر القذافى الى انه سيطرح على قمة المؤتمر الإسلامي القادمة التى ستعقد بمصر ، تصورا جديدا وإطارا جديدا وشكلا جديدا ومحتوى جديدا للعالم الإسلامي ، بحيث يتكون إتحاد إسلامي وأجهزة إسلامية وقوة إسلامية إقتصادية وعسكرية وأمنية وسياسية وإجتماعية ,قائلا :من الآن سوف أعمل على طرح هذه الفكرة ، لأن العالم الآن تحصحص فيه الأمر , واضاف انه لن نتخلى عن الجهاد لأنه فريضة دفاع عن النفس وعن الدين، أما الإرهاب فنرفضه ونرفض الخلط بينه وبين الجهاد ونرفض إرهاب القاعدة والظواهري والشباب المغرر بهم الذين يقتلون أهلهم ، فالذي تمارسه ما يسمى بـ "القاعدة " وعصابات القتل التي يدعي أن يحركها المدعو " أيمن الظواهري " ، هذا نوع من الإجرام ومرض نفسي وتغرير بالشباب وهناك شباب يعتقدون أن هذا العمل او نوع من انواع الجهاد . ولكن هذا إرهاب فقتل المسلمين ليس جهاد وانما كفر ,أما الجهاد الحقيقى الذى دعا اليه الاسلام فلن نتخلى عنه والكفاح الفلسطيني المقدس ، هذا جهاد وليس إرهاب وهو أقدس أنواع الكفاح ,اما الجهاد ضد سويسرا ,ضد الصهيونية ,ضد العدوان الأجنبي ، بمالك ما لم تستطع بنفسك ، هذا ليس إرهاب كما طالب الاخ القائد فى هذا الخطاب التاريخى بضرورة مقاطعة سويسرا فى كافة المجالات وقال: قاطعوا بضائعها ، قاطعوا طائراتها ، قاطعوا سفنها ،قاطعوا سفاراتها ، قاطعوا هذه الملة الكافرة الفاجرة المعتدية على بيوت الله ، واكد انها هى التي يجب أن يعلن عليها الجهاد بكل الوسائل . وحذر الاخ القائد من ضعف العالم الاسلامى الان فمساجده تدمر ، ومعتدى عليه ، خانع ، وأبطل الجهاد ,ودعا الأمة المحمدية أن تنهض وتأخذ مكانها فوق الكرة الأرضية ،مثل الأمم المسيحية والهندوسية والبودية واليهودية. مؤكدا ان أوروبا الأمة المسيحية ، توحدت في الإتحاد الأوروبي وتغطت بحلف الناتو العسكري ، وهذا أكبر جزء من العالم إنضم على أساس ديني وما يسمى بـ "إسرائيل " يؤيدونها لأنها قائمة على أساس ديني الدين اليهودي . وهناك البوذية أو الهندوس كونوا كتلا ضخمة ذرية والصين قوة ذرية عالمية متحدة ، الهندوس في الهند قوة ذرية أيضا واضاف قائلا :نريد للشيشان أن تكون جزءا من الاتحاد الروسي حتى يعيش المسلمون الشيشان في عزة وكبرياء ، ويكونوا مواطنين في دولة قوية ذرية التي هي روسياالأمة المحمدية يجب تنهض وتأخذ مكانها فوق الكرة الأرضية ،مثل الأمم المسيحية والهندوسية والبودية واليهودية:لا نقول إن هناك دول مسيحية في افريقيا ، فهذه المسيحية التي في افريقيا ، ليست مسيحية بل تعليم مدرسي عمله الإستعمار في إفريقيا الذي علم الاولاد هذه الطقوس ، وليست لها أي جذور في إفريقيا ، ولم يرسل " عيسى" إلى إفريقيا ,المسيحية في امريكا اللاتينية مثلها مثل إفريقيا ، فلأن اسبانيا وأوروبا إحتلت امريكا اللاتينية فقد علمتها طقوس المسيحية ,المسيحية ليست دين إفريقيا ولا أمريكا اللاتينية وكذلك اوراسيا ,الفاتيكان لايعتبر الأرثوذوكسية ، مسيحية ، بل يعتبرونها أقرب إلى الإسلام. المسلمون الذين في الصين ، يجب أن يكونوا مواطنين صينيين في دولة قوية هي دولة الصين العظمى المسلمون عندما يقبون جزءا من الفلبين ، قد يصبح مسلم رئيسا للفلبين ، أما إذا إنفصلت "ميندناو" فهي لا تساوي شيئا حينذاك أمام الفلبين وحذر من محاولات إنفصال المسلمين في البلدان غير الإسلامية ، لأنها تضعف المسلمين في كل مكان. حضر هذة الصلاة خلف القائد ، كلاً من الرئيس " ادريس دبي " رئيس جمهورية تشاد ، والرئيس " أحمد عبدالله سامبي" رئيس جمهورية جزر القمر ، والرئيس "رمضان أحمد قاديروف" رئيس جمهورية الشيشان ، والرئيس " محمد ولد عبد العزيز " رئيس الجمهورية الموريتانية ، وعضو مجلس الرئاسة بجمهورية البوسنة والهرسك "حارث سيلاديتش" ورئيس وزراء الصومال "عمر عبد الرشيد" ، وممثل رئيس الوزراء التركي " رجب طيب أردوغان " وزير الدولة " فاروق جاليك " ، ووزير الزكاة الباكستاني الشيخ " نور الحق القادري" ، وأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور " أكمل الدين احسان أوغلو" ، والملك " توسو سالم " ملك مملكة السفالو في بنين . كما أم الأخ القائد في هذه الصلاة وفود ملوك وسلاطين وشيوخ وعمد قبائل الصحراء الكبرى ، والأشراف والائمة والخطباء والعلماء والدعاة والمشائخ والبحاث والمفكرين الاسلاميين واساتذة وعلماء الفقه والشريعة بالجامعات والمراكز والمجالس والمنظمات والروابط والجمعيات ودور الإفتاء من كل من ( موريتانيا ، المغرب ، مصر ، السودان ، سوريا ، لبنان ، الاردن ، عُمان ، جيبوتي ، جزر القُمر ، موزمبيق ، جنوب افريقيا ، ناميبيا ، مالاوي ) . ومن كل من ( زيمبابوي ، بوتسوانا ، نيجيريا ، سوزيلاند ، تنزانيا ‘ مدغشقر ، زامبيا ، موريشيوس ، السنغال ، غانا ، سيراليون ، ليبيريا ، أوغند ، الصومال ، أثيوبيا ، كينيا ، بوركينا ، مالي ، النيجر ، ساحل العاج ، غامبيا ، غينيا بيساو ، غينيا كوناكري ، الكونغو الديمقراطية ، الكونغو ، بورندي ، روندا تشاد ، الكاميرون ، افريقيا الوسطى ، بنين ، التوغو ) .ومن كل من ( الباكستان ، بنغلاديش ، افغانستان ، نيبال ، سيريلانكا ، الفلبين ، اندونيسيا ، ماليزيا ، تايلاند ، كمبوديا ، الهند ، اوزبكستان ، اوكرانيا ، طاجيكستان ) . ومن كل من ( روسيا البيضاء ، روسيا الإتحادية ، تتارستان ، ابخازيا ، كازاخستان ، تركيا ، بلجيكا ، بريطانيا ، الجبل الأسود ، أسبانيا ، فرنسا ، سويسرا ، ألبانيا ، ألمانيا ، هولندا ، قبرص ، بولندا ، مالطا ، السويد ، بلغاريا ، البوسنة والهرسك ، البرتغال ، ايطاليا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، كندا ، سورينام ، غويانا ) . وشارك بالحضور في هذه التظاهرة الرئيس "فرانسوا بوزيزي" رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ، والرئيس" مالام باكايا "رئيس جمهورية غينيا بيساو ، ورئيس وزراء مملكة لوسوتو "باتويل باكاليتا" .
|