سجل بالقائمة البريدية

 
 

اختيارات القراء خلال اليوم

 
السفير يوسف أحمد : اطالب بأن تكون القمة هى لقاء " التحدي" .. ومصالحة الامة فى تعزيز العلاقات العربية طباعة إرسال إلى صديق

سرت / عزالعرب ابوالقاسم / ليبيا اليوم  

شدد السفير يوسف أحمد سفير سوريا بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم، على مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للقمة العربية الدورية المقررة يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري في مدينة سرت

قال السفير أحمد في تصريح للصحفيين على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة: سيكون هنالك إشكال كبير إذا لم تكن هناك قرارات صادرة عن القمة العربية، تستطيع مواجهة التحديات القائمة وفي مقدمتها التصعيد الإسرائيلي في فلسطين، والإجراءات العدوانية بحق أهالي الجولان السوري المحتل. وأضاف: نحن نعول على هذه القمة، أولا لطبيعة المكان يساعد في أن تكون مضامين القرارات مناسبة لمجابهة التحديات القائمة، لذلك أنا أطالب بأن تكون هذه قمة التحدي، والتحدي الآن هو في القدس، وفي تحدي الإجراءات الإسرائيلية التي تفرض على أرض الواقع في القدس. و حول المطلوب عمله على الصعيد المالي والاقتصادي لدعم القدس وأهلها ضحايا السياسة الإسرائيلية العنصرية، أجاب السفير يوسف: الوفد السوري والفلسطيني قدما أمس بورقة مشتركة تحت عنوان "الإجراءات القائمة في القدس" وضمناها طلبا برفع المبلغ المخصص لدعم القدس إلى 500 مليون دولار، والأمر الآن مطروحا أمام القادة العربية، وإمكانات الأمة العربية أكبر بكثير من المطلوب، ويفترض أن توظف هذه الأموال لمواجهة التحديات القائمة ودعم القدس.أشار إلى أن تعزيز العلاقات العربية العربية هو لصالح الأمة العربية ولا يجوز تعطيلها أو عرقلتها حتى لا تزيد حدة هذه الخلافات، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة  إبقاء الخلافات بين الدول الشقيقة داخل العائلة العربية، لان اللجوء إلى خارج العائلة العربية يزيد الأمور تعقيدا ويؤدي إلى دخول عناصر سلبية تزيد من عمق الخلافات وتوسيعها.شدد على ضرورة تعزيز روح الالتزام بميثاق جامعة الدول العربية ومبادئ العمل العربي المشترك وتكريس لغة الحوار فيما بين الدول العربية مهما بلغت درجة الخلافات والاختلافات.أضاف أن المبادرة السورية تنص على انه في حالة رغبة أي دولة في طرح مبادرات فانه لابد من طرحها قبل انعقاد القمة العربية بفترة كافية حتى يمكن دراستها بشكل واف.