سجل بالقائمة البريدية

 
 

اختيارات القراء خلال اليوم

 
موسى يؤكد على دعم الجامعة العربية لقوات حفظ السلام في الصومال طباعة إرسال إلى صديق
القاهرة  : ليبيا اليوم

  أكد عمروموسى ا مين عام   جامعة العربية خلال كلمته الافتتاحية بالاجتماع السابع عشر لمجموعة الاتصال الدولية المعنية بالمشكلة الصومالية، على دعم الجامعة العربية ومساندتها قوات حفظ السلام، قائلاً: "نحن على استعداد لدعمها،

 وربما في ظروف معينة المشاركة فيها، لكن الآن الانطباع لا يريد أحد أموال تذهب أدراج الرياح، وكذلك قوات تستهدف و أعرب موسى عن تخوف الجامعة العربية والعديد من الجهات المانحة للصومال، من تقديم دعم مالي للصومال، الذي يحصل على حصة كبيرة من هذه الأموال دون أن ننتبه لذلك، وهو ما يجعل تلك المنح تذهب أدراج الرياح، بعد أن تسكن في جيوب بعض الزعماء.  وطالب موسى لجنة الاتصال الدولية بشأن الصومال، بالمحاسبة الدقيقة لمصارف تلك الأموال، لأن هناك تردد حقيقي لدى الجهات المانحة للصومال إلا إذا كانت هناك محاسبة دقيقة. وأكد موسى في ذات الوقت أن الجامعة العربية مستعدة لإعادة إعمار الصومال بمبالغ ضخمة إذا تلاشت الفوضى وحل الاستقرار نحو إعادة الإعمار. وكرر مجددًا خلال كلمته بالتأكيد على استعداد الجامعة لتشكيل ميزانية ضخمة للإعمار، شرط تأمين أي مبلغ، وألا يبقى الوضع كما هو عليه، رهانًا تحقق ذلك الهدف بتحقق المصالحة الوطنية الصومالية دون الاستبعاد. ".ولفت إلى أن الواقع الإنساني يختلف عن الأطروحات السابقة، مطالبًا بضرورة نكون نشطين لإنقاذ الوضع الصومالي الذي صار ضحية لزعماء الميلشيات القائمة، مؤكدًا أن الناس والأسر والفقراء الذي يريدون أن يعيشوا في استقرار هم الذين نهتم بهم وليس الميلشيات. وانتقد موسى اتجار الميلشيات بأموال غير مشروعة نتيجة القرصنة، لافتًا إلى أن مئات الملايين تضخ بالصومال كما وصف له السفير أحمد ولد عبد الله، مما أدى إلى ارتفاع دخل الفرد في الصومال لأعلى من دخل الفرد في دول أخرى مجاورة، معتبرًا أن هذا من أعاجيب العصر الحالي، وبالتالي المسألة ليست معونات اقتصادية بقدر أن الشعب الصومالي لا يستفيد من هذا الدخل الذي هو أعلى من دخل دول مجاورة له، مؤكدًا أن الصومال لو كان مستقرًا لقفز قفزات مهمة إلى الأمام، خاصة وأنه منطقة هامة في القرن الأفريقي، وربما هو أحد مشاكله. وأشاد موسى بدور الجهات المانحة في بروكسل العام الماضي، ومهمة الإتحاد الأفريقي لدعم الصومال، راجيًا الوفاء بتلك الالتزامات عن طريق الجهات التي تضمن الدعم، مؤكدًا سعي الجامعة العربية الدءوب بالتشاور مع الصومال والأمم المتحدة، لدعم القطاعات المختلفة.   وقال   رئيس لجنة ادارة افريقيا السفير سمير حسني وقوف الجامعة بكل قوة الى جانب الحكومة الصومالية باعتبارها السلطة الوحيدة في الصومال المعترف بها دوليا.  و ان الجامعة ستقدم كل الدعم لتتمكن هذه الحكومة من مواجهة التحديات الكبيرة .  كماعبر  ممثل الاتحاد الافريقي ابو بكر ديارا   التزام الاتحاد بانجاح العمل الجماعي المشترك في الصومال، موضحا   الاتحاد قرر تعزيز الظروف لمساعدة الحكومة الصومالية على تحقيق الاستقرار والامن.  وناقش الاجتماع   السبل الكفيلة بدعم الحكومة الصومالية في مجالي الامن والاعمار وكذلك الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الصومالية والقضايا المتعلقة في اجتماع اللجنة الـ 16 الذي عقد في جدة في شهر كانون الاول الماضي والذي اعطى فرصة للحكومة الصومالية للتوصل الى اتفاق مع الفرقاء الآخرين يستند الى اتفاقية جيبوتي للسلام والموقعة في عام 2008.  و شارك في اجتماع اللجنة ممثلون عن عدد من الدول العربية والافريقية والاسيوية والاوروبية والولايات المتحدة الاميركية وبعض المنظمات الدولية المعنية   وقالد جامع ان بلاده اصبحت ملاذا امنا للقراصنة والارهابيين وذلك بسبب الفراغ الذي يعيشه الصومال. واضاف جامع في كلمة القاها   في مقرجامعة الدول العربية لدى افتتاح الاجتماع الـ 17 لمجموعة الاتصال الدولية المعنية بالمشكلة الصومالية، انه اذا تم توفير الموارد المالية لدعم الحكومة الصومالية فانها سوف تتمكن من مواجهة القوى الارهابية التي لا تهدد الصومال فقط وانما المنطقة والعالم. وناشد جامع بهذا الصدد اجتماع اسطنبول الخاص باعادة اعمار الصومال والمقرر عقده الشهر المقبل ان يوفر الدعم للصومال الذي قال انه يعاني مجموعة من التحديات المتعلقة بالامن والاستقرار فيه.    .
ومن جهتها قالت نائب المدير الإقليمي لليونسيف بمكتب شمال إفريقيا أن نسبة التعليم الأساسي ارتفعت في ليبيا من ( 90) في المائة خلال عام 1995 إلى ( 97 ) في المائة خلال عام 2006 .. فيما انخفضت نسبة وفيات الأطفال من ( 33) لكل ألف عام 1999 إلى (15) لكل ألف عام 2008