سجل بالقائمة البريدية

 
 

اختيارات القراء خلال اليوم

 
في تصريح للصحفيين عقب لقاء الرئيس المصري حسني مبارك قال عباس إن «موقفنا واضح ويقوم على أن توقع حماس على الورقة المصرية، وبعد ذلك يمكن أن نناقش كل الطلبات لحماس ولغير حماس أثناء التطبيق». طباعة إرسال إلى صديق
القاهرة : ليبيا اليوم : تهانى ندا 
في تصريح للصحفيين عقب لقاء الرئيس المصري حسني مبارك قال عباس إن  «موقفنا واضح ويقوم على أن توقع حماس على الورقة المصرية، وبعد ذلك يمكن أن نناقش كل الطلبات لحماس ولغير حماس أثناء التطبيق».

 

وأوضح: «لا مانع لدينا إذا وقعت حماس على الورقة المصرية أن نشكل حكومة انتقالية أو حكومة تكنوقراط، أو حكومة مستقلين، لتتناول عدة قضايا أبرزها: استلام الأموال التي خصصت لإعمار غزة، وأيضاً الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية».ويأتى ذلك فيما إستبق عباس هذه التصريحات بتصريحات أخرى أكد فيها ضرورة  أن  يكون لحكومة فياض  دوراً في أي إجراء يهدف إلى إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، معتبراً أنها الممثل الشرعي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال: «فيما يتعلق بمعبر رفح علينا أن نعود إلى الاتفاق الموقع عام 2005 بين الإسرائيليين والفلسطينيين والأميركيين والأوروبيين ولذا فإنه عندما نعود فإننا سنعيد حرس الرئاسة إلى رفح ولكن هذا يتطلب الحديث عن المصالحة».
وقد أدت هذه التصريحات لتصاعد حدة الحرب الكلامية بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس بشأن المصالحة الداخلية والتسويات المقترحة لرفع الحصار والحكومة التي يفترض أن تشرف على إدارة معبر رفح.
وقد جاء العرض الذي قدمه عباس مترافقاً مع تأكيد مصادر الرئاسة الإسبانية الحالية للاتحاد الأوروبي، أن عباس «يتمتع بدعم أوروبي كبير» وأن الاتحاد الأوروبي يدعم أي حكومة مقبلة يتمكن الرئيس الفلسطيني من تشكيلها.من جانبها رفضت بعض الفصائل الفلسطينية وخاصة المقيمة في سورية تصريحات عباس معتبرة أن حكومة فياض «غير دستورية»، وقالت في بيان  صدر عنها إن تحقيق المصالحة الداخلية على أساس توقيع الورقة المصرية ما هو إلا «محاولة لإجهاض التحركات والتفاعلات التي حدثت بعد الجريمة التي ارتكبها العدو تجاه أسطول الحرية». وأكد الرئيس عباس أن موقف مصر يتماشى مع موقف حركة فتح بشأن المصالحة وأولويتها.