|
القائد معمر القذافى يلقى كلمة فى ذكرى ثورة يوليو : عبد الناصر طور الثورة واتجه للقضاء على الإقطاع |
|
|
|
طرابلس : ليبيا اليوم : عبد العزيز الورفلى حيا الأخ قائد الثورة ذكرة ثورة 23 يوليو ؛ روح « جمال عبدالناصر « بطل الأمة العربية ، والشعب المصري ، وشباب مصر الذين رجا الله أن يهديهم إلى طريق الثورة الشعبية والسلطة الشعبية . وأوضح الأخ القائد في كلمته التي وجهها ، للشعب المصري بمناسبة الذكرى (59 ) لثورة 23 يوليو التاريخية ؛ بأن أشقائه في مصر ليسوا في حاجة لتعريف منه بثورة 23 يوليو ولكنه يقول لهم إن كل ما قاله « عبدالناصر « عن الرجعية العربية ، وعن الثورة وعن الاشتراكية ، وعن الاستعمار ؛ ثبت أنه صحيح . وأكد الأخ القائد أن هذه العقود من الزمن أكدت لنا أن الرجعية دائماً عميلة للاستعمار ومرتبطة بالتخلف ولا علاقة لها بالتقدم .. مبيناً أن الرجعيين دائماً عملاء للاستعمار لأن الحاكم الرجعي لا يفكر إلا في السلطة والبقاء فيها وأن لا صلة له بالجماهير ؛ فيستعين بالأجنبي وهو الاستعمار . وفيما يلي نص كلمة الأخ القائد التي وجهها للشعب المصري في ذكرى ثورة يوليو التي قادها الرئيس الراحل « جمال عبدالناصر « : ( بسم الله ، أتوجه في هذا اليوم 23 ناصر ، ذكرى ثورة 23 يوليو التاريخية ، أتوجه إلى أشقائي في مصر ، وأنتم لستم في حاجة إلى التعريف مني بثورة 23 يوليو ، ولكن أقول لكم إن كل ما قاله « عبد الناصر « كان صحيحاً ، ما قاله عن الرجعية العربية بينت هذه العهود من الزمن ، وأكدت لنا صحة ما قاله «عبد الناصر» ، الرجعية دائما عميلة للإستعمار ، الرجعية مرتبطة بالتخلف والورائية ، ولا علاقة لها بالتقدم وتفقدَ صلتها ورفقتها بالتاريخ ، التاريخ يتقدم والرجعية تتأخر . إذن الرجعية تنتهي لإنها تسير إلى الوراء ، والتقدمية والثورية والتاريخ تسير هذه الأمور إلى الأمام . الرجعيون عملاء دائما عملاء للإستعمار لأن الحاكم الرجعي لا يفكر إلا في السلطة والبقاء فيها ويعرف أنه لا صلة له بالجماهير ويستعين بالأجنبي ، والأجنبي هو الإستعمار ، فيتخذ كل السياسات العميلة التي تجعله يستند على الاستعمار لكي يبقى في الحكم . وهكذا حكام ليبيا قبل الثورة ، وحكام مصر قبل الثورة ، والحكام العملاء الآن كلهم كما هو في الخليج يستعينون بالقواعد الأجنبية ، بالقوات الأمريكية ، بالقوات الانجليزية ، يهادنون الصهيونية لكي يستندوا على الاستعمار ، وليس عندهم كرامة ، وليس عندهم وطنية ، وتدوس أحذية جنود الإستعمار أرضهم وكرامتهم ، وهذا لا يفكرون فيه .كل ما قاله «عبدالناصر» عن الرجعية ثبت أنه صحيح ، كل ما قاله عن الثورة صحيح ، كل ما قاله عن الاشتراكية صحيح ، وكل ما قاله عن الإستعمار صحيح ، بغض النظر عن مدخل الثورة التي قادها «جمال عبدالناصر» في مثل هذا اليوم 23 يوليو عام 1952 . المدخل كان مدخلاً عسكرياً ، ولكن « عبدالناصر» برؤيته البعيدة وشخصيته الكرازمية ، وحبه للجماهير ، حبه للناس البسطاء ، أنا أعرفه جيداً ، طور الثورة العسكرية أو حتى الإنقلاب العسكري إلى ثورة ، واتجه للقضاء على الإقطاع والقضاء على الإستغلال والرأسمالية والجلاء ، التحرير . ثم اتجهت اتجاهاً قومياً إدراكا من «عبدالناصر» بأن مصر بمفردها لا تستطيع ، لا تحرر فلسطين ولا أن تبقى حتى كدولة مستقلة بمفردها ، وإن البقاء يكون بوحدة عربية كبيرة ، ولهذا نادى «عبدالناصر» بوحدة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج . في ذلك الوقت كانت الثورة وخاصة بواسطة الجيوش هي شيء متاح ، ولهذا كان يحرض على الثورة ، وعليه قامت العدواة والكراهية ، والمواجهة والخصومة بينه وبين الأنظمة الرجعية العميلة للإستعمار . لو استجابت الأمة لدعوة « عبدالناصر» بإقامة وحدة عربية ، منذ عام ( 52) أو (56) .. إلخ ، لكانت الأمة العربية الآن أمة قوية محترمة على الأقل مثلها مثل إيران أو مثل تركيا أو مثل الهند ، الصين ، روسيا ، أي دولة قامت على أساس قومي . كل الأمم تجسدت في دولة ، كل قومية تجسدت في دولة ، القومية الطورانية تجسدت في الدولة التركية ، القومية الفارسية تجسدت في الدولة الإيرانية ، القومية الهندية تجسدت في دولة الهند ، الصينية ، كل أمة ، كل قومية تجسدت في دولة ، إلا العرب قومية بلا دولة ، أمة بلا دولة ، لم تتجسد القومية العربية في دولة ولم تتوحد هذه الدولة ، وبالتالي أصبحت دويلات صغيرة وضعيفة ، تابعة ، مستعمرة مداس عليها مضروبة مثلما هو الآن من ليبيا إلى العراق إلى فلسطين إلى الصومال . http://www.facebook.com/libya.alyom?sk=wall
|