سجل بالقائمة البريدية

 

اختيارات القراء خلال اليوم

 
الشعب الليبي العظيم يواصل مسيراته الملايينية تحديا لعدوان الناتو الصليبي ، وإلتحامه بقائده القائد معمر القذافي طباعة إرسال إلى صديق

 

واصل الشعب الليبي العظيم مسيراته الملايينية التي يوجه فيها رسالة تاريخية عالمية للعالم كله

 ، مثل تلك الرسالة التي وجهها يوم الخميس من العجيلات والجمعة الماضية من أودية فزان العظيمة ، والجمعة قبل الماضية من طرابلس الصمود طرابلس المقاومة ... فقد خرجت جماهير منطقة قبائل شرق طرابلس رجالاً ونساءً شيباً وشباباً وأطفالاً دينة زليتن ، في مسيرة مليونية أخرى تأكيداً لمزيد تحدي هذا الشعب العظيم لعدوان الناتو الصليبي ، ومزيد إلتحامه بقائده القائد « معمر القذافي « محرر وباني ليبيا الحديثة في ملحمة صموده وتحديه الأسطوري منذ أكثر من مائة يوم لعدوان تحالف الناتو الصليبي ... وقد تجمعت حشود الجماهير في هذه المسيرة المليونية يدان النصر أمام المقام الأسمرى في مدينة زليتن رافعة الرايات الخضراء التي امتدت آلاف الأمتار ، وصور الأخ القائد واللافتات المعبرة عن إلتزامها بالذوذ عنه بالمهج والأرواح وأنه خط أحمر دونه الموت وهي تصدح بالهتافات المؤكدة على الروح المعنوية العالية لهذا الشعب الأبي الذي يواجه بشجاعة الاستعمار ويدافع عن الأمة العربية وعن القارة الأفريقية ، وعلى أنه شعب واحد وأن سلطته شعبية لا تفريط فيها ودونها الموت ... وأعلنت الحشود المشاركة في هذه المسيرة عزمها على مواصلة توجيه رسائل الشعب الليبي العظيم القوية بتحديه وشجاعته والذي تحطمت على صخرة مقاومته وصموده طائرات وصواريخ و قنابل حلف الأطلسي ، الذي يضم 28 دولة تتزعمها دول نووية كبرى
وقد زحفت الجماهير الهادرة من أبناء قبائل مناطق شرق طرابلس إلى مدينة زليتن منذ الصباح الباكر للمشاركة في هذه المسيرة المليونية ، لتقول لكل المخدوعين والمغرر بهم والمغرورين أيضا ، أن هذه المسيرات الملاينية المتواصلة هي صوت الشعب الليبي العظيم وهي الملايين التي يتحدى بها «معمر القذافي» كل المعتدين حلف الناتو ومن حالفهم ... ولتُسمع أنحاء المعمورة ، الهتاف الذي وضعه كل الليبيين والليبيات ، وهو أن « الشعب يريد معمر العقيد» ... وعلى بركة الله ، بدأت فعاليات برنامج المسيرة بنشيد «» الله أكبر «» ، تلا بعدها القاريء «محمد عطية بن عمران» ؛ أيات بينات من الذكر الحكيم .وحيث القيادات الشعبية الاجتماعية زليتن الأخ القائد معبرة عن أسمى آيات التقدير له ، وهو يقود بحكمة وشجاعة كبرى هذه المعارك ضد الغرب الصليبي الحاقد وأعوانه من الخونة الليبيين وغيرهم ... وجاء في كلمة القيادات الشعبية بشعبية زليتن التي ألقاها الفريق « يوسف أبو حجر» : ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ناصر الحق ومهلك الظالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قائد المجاهدين الصابرين الغرُ الميامين ، وبعد : أيها الجمع الكريم ، السادة الضيوف ، الأخ المنسق العام لمتلقى شيوخ وأعيان القبائل الليبية ، أيتها الحشود الهادرة بساحة النصر والتحدي دينة زليتن من أبناء قبائل حزام شرق طرابلس المتواجدة معنا والمشاركة في هذه المسيرة الشعبية الكبرى ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... في هذا اليوم الأغر نحييكم ونرحب بكم في مدينة زليتن الصامدة والمجاهدة ونحيي فيكم هبتكم وتواصلكم معنا مواصلة بكل الشرفاء من أبناء القبائل الليبية الذين يتابعون مهرجاننا هذا للالتحام مع الأخ قائد الثورة والذين لم يتمكنوا من الحضور والمشاركة ... ومن خلالكم جميعا نرفع أسمى أيات التقدير لقائد المسيرة الخضراء القائد « معمر محمد أبو منيار القذافي» ، وهو يقود بحكمة وشجاعة كبرى هذه المعارك ضد الغرب الصليبي الحاقد وأعوانه من الخونة الليبيين وغيرهم ... وفي هذا اليوم نحيي قائدنا بطلاً شجاعاً حكيماً صانعاً للتاريخ ، ومن خلالكم نقول للعالم أجمع من مدينة زليتن بلد الوفاء بلد القرآن الكريم بلد التصوف بلد العلم والإيمان بلد اللحمة الوطنية بلد التمسك بكل القيم النبيلة والثبات على المبدأ ، والتي دفعت وتدفع كل يوم ثمن عزة ليبيا من دماء أبنائها الذين يروون كل يوم ثرى هذا الوطن بفعل غارات حلف الناتو الصليبي الحاقد وفي المواجهات مع العصابات الإجرامية المسلحة ... وفي هذا اليوم التاريخي نقول للعالم ها نحن نمدَ أيدينا ونفتح قلوبنا لكل أبنائنا الذين حملوا السلاح وإنسلخوا عن الشرعية وإنخدعوا وراء قوى الشر التي تهدف إلى تمزيق وحدتنا وسلب خيراتنا وتدمير منجزاتنا والقضاء على مستقبل أبنائنا ... فنقول لهم راجعوا مواقفكم وعودوا إلى الحق ولنحتكم إلى كتاب الله وسنة نبيه ولا تكونوا عونا للعدو ، عدونا وعدوكم وعدو وطننا ، ولا تنسوا صلة الرحم بيننا أخوة في الدين ووحدة المصير ليسجل لكم العالم موقفاً مشرفاً ومجداً لا يدان ، ويبعد عنكم عار الفرقة ومذلة العمالة ... كما نناشد كافة الشرفاء من أبناء القبائل العربية والعالم الإسلامي أن يكون لهم موقف جاد في مواجهة الهجمة الصليبية التي تتعرض لها بلادنا ... إنه قطار الموت الذي نبه إلى خطورته قائد الثورة ، وليعلم الجميع إذا لم نتنبه إلى هذا الغزو فإن الدور قادم ... ويقول سبحانه وتعالى : «يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقونا إليهم بالمودة وقد كفروا ا جاءكم من الحق» ، ويقول أيضا «أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير» ... وتمسكا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «حب الوطن من الإيمان» ، وقوله أيضا «من قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد» ... وأخيراً نثمن جهودكم ونشكر سعيكم وتواجدكم معنا صفا واحدا خلف القائد والتمسك به رمزاً للنضال ، ونخوض تحت لوائه أشرف المعارك لتحقيق أنبل الأهداف ، وعلينا التزود بالصبر والتقوى والصمود وإن النصر لقريب بعون الله ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
حيا منسق عام الملتقى الوطني لشيوخ وأعيان قبائل ليبيا الأستاذ « علي محمد الأحول » من زليتن الجهاد زليتن القرآن الكريم زليتن الطيبة ؛ القائد العظيم القائد الصامد « معمر القذافي » مؤكداً أن الليبيين سينتصرون بكفاحهم وبكرامتهم وبعزتهم وبقائدهم... قال منسق عام الملتقى في هذه الكلمة بهذه المسيرة : ( « بسم الله الرحمن الرحيم ... والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الانبياء والمرسلين ... أيها الجمع الكريم يقول الله تعالى في كتابه العزيز « واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا « ... ويقول ايضا « كنتم خير امة أُخرجت للناس « ... يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم « المؤمن القوي خيرا وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف »... نستمطر ايها الأخوة شأبيب الرحمة والغفران على شهداء الوطن الذين ضحوا بأنفسهم العزيزة والغالية في سبيل الحرية والكرامة وطرد المستعمرين ... نستمطر شأبيب الرحمة عليهم أيها الأخوة ونحيي نضالهم وصمود أسرهم ... أيها الأخوة الأحرار يا أهالي زليتن المجاهدة زليتن القرآن الكريم زليتن الطيبة زليتن الرجولة زليتن الصمود زليتن التحدي ... أُحييكم ايها الأخوة تحية الأحرار بإسم الملتقى العام لقبائل ليبيا الذي عقد يومي الخميس والجمعة 5 و6 من الشهر قبل الماضي في مدينة طرابلس وحضره ما يزيد عن 2000 قبيلة و2000 شيخ قبيلة تدارسوا في هذا الملتقى الهام ما يمر بليبيا من احداث وفتنه وتآمر بفعل الخونة والصليبيين والحاقدين وشيوخ بعض الاقطار العربية ... هذا الملتقى الهام الذي قرر لا لتقسيم ليبيا لا للفتنه لا للاستقواء بالاجنبي لا لاراقة الدماء ، المحافظة على ثروة الشعب الليبي وإيجاد حل سياسي لليبيا بدون تدخل من احد هذا الملتقى العظيم الذي أكد أن الشعب الليبي بقوته وعزيمته وقبائله وقائده هم في المستوى المطلوب ... لقد فات الاعداء أن الليبيين هم صخرة لن تستبين ولن تبين لأي حاقد ... الليبيون منذ مايزيد عن قرن من الزمان قاوموا وقارعوا الاستعمار في هذه المناطق في المنطقة الوسطى أُحيي قبائل المنطقة الوسطى أُحيي قبائل الرباط الامامي سرت أُحيي قبائل تاورغاء المجاهدة أُحيي قبائل الخمس أُحيي قبائل مسلاته أُحيي قبائل رأس غزال أُحيي قبائل ترهونة أُحيي قبائل ورفلة أُحيي قبائل زليتن المجاهدة ... زليتن الصمود زليتن التحدي زليتن العزة والكرامة زليتن هي على خط الدفاع الاول زليتن التي تقارع الناتو تقارع العملاء تقارع الرجعيين تقارع الذين باعوا الوطن بالبطن هذه هي زليتن التي كانت دائما ملتقى الاحرار وصخرة قوية تتحطم عليها كل المؤامرات ، زليتن السد الامامي الدفاع الامامي الدفاع القوي ضد قوة الشر والظلم والعمالة والرجعية والتأمر والصليبية الحاقدة ... هذه هي زليتن لن يمر أحد على زليتن وهي قوية وصامدة سوف تنتهي أو ينتهي الغزاة زليتن ستلقن درساً لن ينسى لكل العملاء ولكل المتأمرين ... نعم أيها الأخوة بصمود المنطقة الوسطية شرق طرابلس هذه القبائل المجاهدة القوية العزيزة تتلاحم اليوم ايها الأخوة لتقول للجميع نحن هنا قبائل الوسط هنا في زليتن المجاهدة العظيمة تتحدى كل مؤامرات الاستعمار سيكون النصر ايها الأخوة لقبائلنا ... سيكون النصر لليبيا العظيمة سيكون النصر للمجاهدين وليس للعملاء إنها عزيمة واصرار وكفاح ودفاع من أجل الكرامة من أجل الحرية من أجل الوحدة الوطنية هذه قبائلنا المجاهدة هذه قبائلنا في منطقة الوسط تقول للجميع ها نحن هنا ضد كل قوى الظلم والاستعمار والبغي والعمالة ... نعم أيها الأخوة سوف ننتصر ... نحيي في هذا التجمع الكبير التجمع العظيم كل أهالي زليتن المضيافة نحيي أيها الأخوة هذا التجمع كل قبائلنا نحيي أيها الأخوة الفريق أول « يوسف بوحجر « هذا الثائر من الضباط الاحرار الذي يقف شامخاً وقوياً مع أبناء زليتن ومع أبناء المنطقة الوسطى ضد قوة الناتو والصليبية الحاقدة والعملاء الرجعيين تحية للفريق « يوسف بوحجر « على صموده تحية لاهل زليتن المضيافة تحية لكل قوة زليتن تحية لكل شبابنا وحرائرنا وشيوخنا وأطفالنا في كل موقع ... تحية لكل المشاركين معنا في هذا الملتقى اليوم من أجل تأكيد الصمود والتحدي النصر قريب ... أيها الأخوة لا تهنوا ولا تحزنوا لأنكم الأعلون ... من هذا الموقع من زليتن الجهاد زليتن القرآن الكريم زليتن الطيبة نحيي القائد العظيم القائد الصامد « معمر القذافي « نقول له سر ونحن معك ابنائك معك زليتن معك كل مناطقنا معك كل منطقة الوسط معك ... كما هم الليبيون سوف ينتصر الليبيين بكفاحهم بكرامتهم بعزتهم بقائدهم ... أيها الأخوة أُحيي ابطالنا في كل مكان أُحيي حرائر ليبيا أُحيي شباب ليبيا أُحيي كل قوات الشعب الليبي أُحيي شبابنا في كل المواقع المختلفة ... هاهم الليبيون يكتبون النصر والعزة والكرامة تحية لكم ... أُحيي اللجنة التحضيرية في زليتن أُحيي كل اللجان التحضيرية في مناطق الجبل والشرق وغرب ليبيا وجنوب ليبيا أُحييكم ايها الأخوة والنصر قريب «وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون « ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز « ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
وألقى الشيخ «علي أبو صوة» كلمة في هذه المسيرة المليونية قال قيها : ( بسم الله وحده ، والصلاة والسلام على ما لا نبيه بعده ... أحييكم بتحية الإسلام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... كنت قد ذكرت في مناسبة سعيدة ماضية أن طرابلس هي الجسد الصامد ، وإذا كانت سرت هي القلب النابض ، وإذا كانت بني وليد «ورفلة» هي الروح ، فزليتن هي العقل هي الصمود هي العلم هي الحكمة هي الجهاد هي الصمود الكبير ... نهنئ لكم يا أهل زليتن والله ، هنيئا لكم بهذا الوفاء ، هنيئا لكم بهذا الطموح هنيئا لكم بهذه الجموع المباركة الله اكبر لا أبلغ ولا أروع من هذه الصورة المعبرة التي تكلمون بها العالم أجمع ... قلتم كلمتكم هذه الجموع الغفيرة في أبهى وأروع صورة وإذا قيل لكم أن هناك جيشاً عظيماً وشعباً عظيماً وقائداً عظيماً ؛ فقل إنها ليبيا ... هنيئا لكم بهذه المسيرة وهذه الكلمة في هذه الصورة المعبرة , نعم ردوا عليهم ردوا عليهم وقولوا من الذي جاء بكم جاء بكم الوفاء جاء بكم الصمود والتحدي لتقولوا للعالم كله لا للتدخل الأجنبي لا للفتنة لا لسفك الدماء لا لتقسيم ليبيا وليبيا شعب واحد أرض واحدة لا لكل التدخل الأجنبي ... سنهزم والله الحلف الصليبي حلف الناتو سنهزمه بهذه الجموع بهذه المسيرات السلمية المعبرة ، لنقول للعالم لا وألف لا للتدخل في شؤوننا ... دمتم في حفظ الله ورعايته بثبات ونصر وتحدي وصمود ... نسأل الله العلي الكبير بأسمائه الحسنى وصفاته العُليا ونحن في ساعة استجابة في اخر نهار يوم الجمعة أن ينصركم وأن يحفظكم وأن يحفظ لكم قائدكم وأن يجمع بينكم في خير ورخاء ونعيم ... اللهم أنك تشهد هذه الجموع المباركة اللهم اكرمها بنصر عاجل واحفظها من كل سوء ... دمتم في حفظ الله دمتم في تحدي وصمود وإباء ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
وألقى الأستاذ «المبروك قنفود « كلمة الحشود المشاركة في هذه المسيرة المليونية التي قال قيها : ( « بسم الله الرحمن الرحيم ... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ... أيها الحشود الهادرة القادمة من شعبيات بني وليد وترهونة ومسلاته ورأس غزال وتاورغاء والخمس وغيرها من الشعبيات الزاحفة نحو مدينة زليتن الصامدة المرابطة للالتحام بجماهيرها في مسيرة حاشدة لتبعث برسالة جديدة إلى العالم تبرز فيها معالم اللالتحام والتصدي والصمود ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... يطيب لنا في هذا المقام وامام هذا الحشد الهادر على هذه البقعة من ارضنا الطاهرة موطن الولي الصالح «عبد السلام الاسمر الفيتوري « بلد العالم وبلد حفظة القرآن بلد الجهاد ؛ وأنتم تلتحمون سيرة سيسجلها التاريخ ومضة من ومضات الجهاد والوفاء لليبيا وقائدها الرمز المنتصر بالله ... حفيد وإبن الشهداء وأبو الشهداء وجدهم القائد « معمر عبد السلام أبو منيار القذافي « ... أنتم الذين لم يفسدكم النفط والذين أبيتم أن يزج بكم في معارك ليست واجبة باسم الدين ... أنتم الذين ظلمتم ولكنكم تقدمتم للقيام بالواجب ولم تتأخروا وهاهو التاريخ يعيد نفسه في هذا المكان في هذا التاريخ عندما احتشد المجاهدون لمقارعة العدو في معارك الجهاد التي خاضها الأباء والاجداد في كل المواقع بالمنطقة الوسطى لخير دليل على اللحمة ووحدة النسيج الاجتماعي ... واسمحوا لي في البداية أن أتقدم باسمكم باحر التعازي مقرونةً باجمل التهاني لقائدنا في استشهاد ابنه « سيف العرب « وللفريق « الخويلدي الحميدي» في استشهاد احفاده ولشعبنا الأبي الصامد الذي لم ولن يرضى الذل والخنوع في شهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداءا للوطن مسطرين بدمائهم الغالية المجد والعزة والفخار والمثل الأعلى ... ومثلهم مثل أهالينا أهالي ضحايا العدوان الصليبي الغاشم المدمر للاهداف المدنية وما نتج عنها من ضحايا بريئة تحت ما يسمى زورا « حماية المدنيين «
وأضاف الأستاذ «المبروك قنفود « في كلمته بإسم الحشود المشاركة في هذه المسيرة المليونية : أيتها الجموع الهادرة هكذا يعلم الشعب الليبي البطل ؛ بقية شعوب العالم معنى الحرية والتحدي والجهاد والتضحية ، يعَّلم العالم أن شعباً صغيراً في عدده كبيرا بايمانه ، قد لقن درساً للعدو في الماضي عند غزو جيوش إيطاليا الغاشية الفاشية التي إعتقدت أنها في نزهة على شواطئ المتوسط ، وإذا بها تغرق في حمام الدم والوحل ولمدة ربع قرن من الزمن فأصبحت عبرة لغيرها من الطغاة والمستعمرين ... وهاهو اليوم يعطي الدروس المستفادة وينبه العالم إلى أن ليبيا ليست بدولة هينة لينة مفتوحة كما يتوهم الغير بل إنها قبيلة واحدة وهي تختلف عن غيرها من الدول ذات التكوين الحزبي أو الطبقي أو المدهبي أو الطائفي يعلمهم أن الشعب الليبي بتكوينه القبلي يعزز تلاحمه في الجوانب الاخرى السياسية والاجتماعية والدفاعية ... وبأن القبيلة هي المظلة الاجتماعية والحصن المنيع لافرادها تأويهم وتدافع عنهم وتحفظ حقهم وتنبذ من يخرج عن طوعها ويخالف الرأي المتفق عليه ، القبيلة ذات التكوين القبيلة المكون السياسي الكمونة وهي إحدى تجمعات المؤتمر الشعبي الأساسي الذي يقرر مع غيره من المؤتمرات سياسة المجتمع ويراقب تنفيذها القبيلة المنصهرة في بوثقة دفاعية بامتلاكها السلاح الذي تدافع به عن معتقداتها وعن عرضها وعن قيمها ومبادئها ملتحمة مع غيرها من المجاورات وتؤكد هذا المفهوم بعد انبلاج عصر الجماهير والذي امتلكت وجبه الجماهير السلطة والثروة والسلاح ... أيها الاخوة والاخوات حقاً من ليبيا يأتي الجديد ؛ فأنتم تسطرون آية المجد وتعلمون البشرية معنى للالتحام في هذه المسيرات المليونية التي تشهدها مدننا وقرانا واريافنا الحبيبة ، متحدين الإستعمار البربري الغاشم مسلحين بالايمان وبحب الوطن والثورة وقائدها الرمز معمر القذافي ... وتقررون انكم لن تستسلموا تموتون أو تنتصرون وهاهي بشائر النصر تلوح في الافق إن شاء الله ... أيها الاخوة والاخوات نعم هذه رسالة اخرى إلى كل من تسول له نفسه المساس بالخطوط الحمراء وأن ليبيا وحدة واحدة فأيدينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة للحوار من أجل اللحمة نرفض العبودية اسوة بالأباء والأجداد وكان التحامهم في معارك الجهاد التي اختلطت فيها دمائهم الطاهرة في ملاحم وطنية مشتركة في معارك المسيد والمرقب ورأس غزال والمشرف والقرضابية وغيرها من المواقع التي جرت على تراب هذه المنطقة والتي توجت بقيام ثورة الفاتح العظيم التي قادها البطل المسلم المنتصر بإذن الله المناضل معمر القذافي وكانت كلمة سرها القدس ... القائد الذي نادى بقومية المعركة وبتوحيد العمل الفدائي وفتح الحدود من اجل تحرير فلسطين القائد الذي أجلى القواعد البريطانية والأمريكية وبقايا فلول ايطاليا ؛ القائد الذي نبه إلى قطار الموت الصهيوني المدعوم بالتقنية الغربية ؛ المناضل الذي تحدى بكم هيئة الأمم المتحدة والدول العظمى ومزق بطاقة هيئة الامم المتحدة لأنها لا تعبر عن تطلعات الشعوب المكون لها ؛ «معمر القذافي « الذي بنى صرح الفضاء الافريقي ووحد صف افريقيا ، معمر الأمة ، معمر المجد ، معمر الصمود والعزة ...
ها انتم تجسدون ايها الاخوة والاخوات من قبائلنا التي تناديتم بإسمها إلى هذه القلعة الصامدة بالحق زليتن الصمود تواجدتم لتؤكدوا ما صدر عن مؤتمر قبائلنا الليبية تمثلون قبائل تلحق بالعدو اينما كان من جراء ما اقترفت يداه من وحشية ودمار ... ايها الحضور الكرام نناشد ابناءنا واخواننا اينما كانوا ونحثهم على ترك السلاح والعودة إلى الحق والمنطق وترجيح العقل وهم يشاهدون الضحايا يقتلون بقنابل العدو الصليبي الغربي الصهيوني القطري الاماراتي ... نناشد أهالينا في مدينة البيان الاول بنغازي مدينة القبائل الليبية وغيرها حقن الدماء وصون الانفس ... ايها الاخوة التحية لافريقيا التحية لافريقيا العظيمة لاحرارها وقادتها وشعوبها وملوكها وسلاطينها التقليديين التي استنكرت العدوان ، وأدانت المؤامرة التي احيكت بخبث ضد شعبنا الأمين الفخر والاعتزاز لقبائلنا العربية العريقة التي أبت إلا أن تلتحم معنا ، وتعلن استعدادها للمشاركة في الدفاع عن ليبيا ورمزها البطل ... تحية اجلال وتقدير واعتزاز لحرائر ليبيا الطاهرات اللواتي انجبن الرجال واللواتي انتشقنا السلاح للدفاع عن هذا الوطن العزيز ودخلنا التاريخ من اوسع ابوابه ... الشكر والتقدير لصناع الحياة في كل المواقع والمؤسسات التي يعملون بها كل حسب تخصصه وشعارنا جميعا « يد تبني ويد تحمل السلاح « المجد والفخار والاعجاب والتحية لقائدنا الصامد الباسل المغوار الذي لا يخاف الموت ولا يهابها ولا يخشاه ... وليبقى الفاتح أبداً نورا لمن اهتدى وناراً على من اعتداء ودام عزك ياوطن بالفاتح نحيا ومن اجله نموت ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
وعبرت أسر الشهداء في هذه المسيرة المليونية ؛ عن حقدها على الاعداء الصلبيين من حلف الناتو ، معبرين عن سرورهم وغبطتهم وابتهاجهم وفرحتهم للمكانه العظيمة التي حازها ابناؤهم الشهداء ... وقال أسر الشهداء في كلمتها التي ألقاها بهذه المسيرة المليونية الأستاذ « احمد محمد مصباح « : ( « بسم الله الرحمن الرحيم ... الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وبعد ... أيهاء الأحرار الشرفاء من أبناء الشعب الليبي الصامد ... أيتها الجماهير الغاضبة من أبناء ورفلة وترهونة ومسلاته والعمامرة ورأس الغزال والخمس وزليتن ومصراته وتاورغاء ؛ هنيئا لكم واقفكم الصامدة في هذا اليوم التاريخي المجيد ، وأنتم تؤكدون وقوفكم صفا واحدا شيبا وشبابا رجالا ونساء في مواجهة حلف الناتو واذياله التبع الاشقياء ؛ ليشهد العالم بأسره ما أنتم عليه من الصبر والثبات في مواجهة المحن صونا للكرامة وذودا عن الوطن ... وبهذه المناسبة يطيب لنا نحن اسر الشهداء في هذه المناطق أن نشارككم مسيرتكم المليونية الزاحفة نحو النصر باذن الله تعالى وحشودكم المتحدية للصليبيين والعملاء معلنيين حقدنا المقدس في وجوه الاعداء جاعلين نصب أعيننا قول الله تعالى « الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم ايمانا ، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم « ؛ معبرين لكم عن سرورنا وغبطتنا وابتهاجنا وفرحتنا بالمكانه العظيمة التي حازها ابناؤنا الشهداء الذين باعوا نفوسهم لله حبا ؛ فيما عنده ومن باع نفسه لله تعالى فقد اشتراها فنعم البيع ونعم الشراء ... فالشهادة فضيلة لمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا والشهادة شرف عظيم يقود إلى النعيم المقيم يقول تعالى « ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون «
ايتها الجماهير الصامدة ايتها الاسود الغاضبة عندما شاهد ابنائكم واخوتكم ما قامت به عصابات ثوار النيتو من حرق وتخريب للمكاتب وسرقة للاموال والممتلكات وتنكيل بالليبيين وبالليبيات وعبثا بالمساجد دون خجل او حياء في كل مدينة دخلوها وحيثما كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه بئس ما كانوا يفعلون عندها اتضح للجميع أن هذه الافعال جاءت خلاصة لمؤامرة خبيثة مستوردة يقوم على تنفيذها اناس ليسوا من بني جلدتنا ... لهذا وغيره ننادي ابناءكم واخوتكم أن حي على الجهاد لمواجهة من رفضوا الصلح والنزول عند شرع الله ولا يزالون وبما ارتكبوه من المفاسد والمظالم كان الاذن لقتالهم امر من الله تعالى « أذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير « ... فكان الجهاد والاستشهاد من فتية هبوا هبة رجل واحد يتسابقون على الصف الاول في كل الجبهات ... ياجماهير امتنا العربية وياجماهير امتنا الاسلامية باسمكم جميعا نجدد النداء لنتبرأ من دماء هؤلاء فنقول لهم ان تعالوا إلى ما انزل الله والرسول تعالوا للصلح والحوار من اجل حقن الدماء والحفاظ على تراب وطننا الحبيب لكم ما لنا وعليكم ما علينا فان توليتم فعليكم ما حملتم « وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون «... وختاما فليعلم الطغاة البغاة بأننا تلاميذ مدرسة الصمود والكبرياء التي تحطمت على أبوابها جحافل اوروبا وامريكا ولا زال معلمها يرفض التبعية ويأبى الانحناء وقد عاهدناه على أن نعيش بعز أو ان نموت شرفاء وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
جددت المشاركات في مسيرة لم الشمل لحرائر ليبيا المتجهة إلى مدينة مصراته بيعة الوفاء والفداء للقائد قائد الوطن القائد « معمر القذافي « مؤكدات بأنهن قد وهبنا كل ماهو غالي ونفيس في سبيل الدفاع على ليبيا الوطن الغالي الحبيب... وقالت المشاركات في مسيرة لم الشمل لحرائر ليبيا في كلمتهن بحشود المسيرة المليونية في زليتن التي ألقتها الاخت « فاطمة علي « : ( « السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساء النصر إن شاء الله وبعون الله ... بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ... باسم الفاتح العظيم إلى قائدنا رمز الشموخ والتحدي واسطورة الصمود والمقاومة على مر العصور البطل المغوار « معمر بومنيار القذافي « نحن حشد حرائر ليبيا المشارك لتأكيد اللحمة الوطنية من مدينة زليتن المباركة الخالدة قد اتينا لنجدد دوما بيعة الوفاء والفداء لقائدها وللوطن قد وهبنا لك ياقائدنا كل ماهو غالي ونفيس في سبيل الدفاع على ليبيا الوطن الغالي الحبيب... فنحن من هذا التجمع المبارك قد حضرنا امهاتكم واخواتكم وبناتكم لنعاهدكم عهد الشرفاء الاوفياء يامن علمتنا الوفاء والشموخ ، نحن صامدون معكم بارواحنا وأولادنا واحفادنا للدفاع عن الوطن الغالي وعن مقدرات الوطن وعن كل شبر من تراب الوطن ... فليبيا الحرة ليبيا الأبية ستظل ليبيا العظمى على مر العصور بقيادة قائدها الفارس المغوار قائدها ابومنيار ولن نرضى ولن يقود مسيرة ليبيا الحرة سوى قائدها معمر القذافي ... فأنت الوطن والوطن هو أنت يامعمر الوطن عمرته بالخير والامن والسلام يارمز العزة والامجاد دمت لنا القائد والمعلم والصمود والكبرياء لشعبك وللوطن ... عاشت ليبيا حرة ابية عاش قائدنا معمر بومنيار بطل الصمود والتحدي اسطورة التاريخ على مر العصور ... وإلى الامام إلى العزة إلى المجد إلى النصر إن شاء الله )