|
القائد " معمر القذافي " في ملتقى أبناء قبائل مصراته بطرابلس وضواحيها وقبائل سرت المجاهدة |
|
|
|
طرابلس : ليبيا اليوم فيما يلي نص كلمة الأخ قائد الثورة محرر وباني ليبيا الحديثة القائد " معمر القذافي " في الملتقى الأول لأبناء قبائل مصراته بطرابلس وضواحيها الذي عقد، بقاعة الصمود في غابة النصر بطرابلس تحت شعار ( من أجلك يا ليبيا تهون أرواحنا وتسفك دمائنا )
: ( السلام عليكم يا أهلي أبناء مصراتة، المجتمعين اليوم مع بعضكم فأحييكم، وأنا تعرفوا حبي لمصراتة ويعني جزء من حياتي مرتبط بمصراتة في مرحلة حاسمة جداً، مرحلة الأعداد للثورة، درست في مصراتة، تخرجت من ثانوية مصراتة، ومعظم رفاقي من مصراتة، وأستطعت أن أجند عدداً من الضباط الأحرار من مصراتة، وتعّز علي مدينة مصراتة وأحن إليها دائما وذكريات رائعة مؤثرة في حياتي وحياة رفاقي في مصراتة، وكنت سعيداً عندما رأيت مصراتة وقد أزدهرت بعد الثورة التي كانت نعرفها كيف كانت قبل الثورة، وكيف كان الناس في كل مصراتة، كلهم كانوا يستخدمون أما درجات عادية أو حمير حشاكم، هذا المركوب أو عربة يجرها حمار عادة حتى ليس حصاناً " الكاراطون "، ولا يوجد فيها ميناء ولا يوجد فيها مطار ولا يوجد فيها مصنع... حتى الزراعة كانت أهم مشروع زراعي، أهم منطقة زراعية كانت بيد الطليان تعرفوها يعني مزرعة الكونتيسا الايطالية التي سميناها الآن مزرعة السويحلي، وهي أكبر رقعة زراعية للزيتون والعنب، سعيد جداً أني رأيت مصراتة بعد الثورة والتي أسست فيها خلايا ثورية سرية كثيرة، من طلبة مصراتة وزليتن والخمس وترهونة وبني وليد وتاورغاء وسرت، كل الطلبة كانوا في هذه المناطق، مسلاتة وساح اللحامد كلهم كانوا يدرسون في القسم الداخلي في مصراتة ثانوية إعدادي معلمين إلى آخره... إن أرى مصراتة بعد الثورة مزدهرة إختفت مظاهر البؤس والتخلف إختفت العربات التي تجرها الحمير " الكاراطون " وحتى الدراجات العادية إختفت وحلت محلها السيارات الفخمة والفلل والعمارات الشاهقة والجسور التي هي أفخم من جسور المانيا... وأنا كنت سعيداً دائماً عندما أمر بمصراتة وأرى أننا حققنا هذه الانجازات لأنني أعرف صورة مصراتة قبل الثورة كيف كانت، ونفرح إني رأيتها الآن كيف أصبحت وبعد ذلك لنا أكبر قلعة صناعية وهي الحديد والصلب في مصراتة وكيف أثرت على حياة مصراتة بالكامل وحولتهم إلى مستوى راق ؛ كل السيارات التي تشحن في الحديد والصلب من أهل مصراته، حتى أصحاب الشاحنات من المناطق الأخرى كانوا يشتكون ليّ ويقولوا كيف يعني شاحنات مصراتة هي التي أحتكرت الحديد والصلب، ونحن نذهب ولا نحصل على حصتنا، وكيف أنت عملت الحديد والصلب في مصراتة، وبعد ذلك حتى نقل الحديد والصلب إلى مناطق تنقله سيارات مصراتة ؛ وكانوا حتى حاسدينكم، وبعد ذلك الموانئ ثلاثة موانئ، ويقولوا كيف هذا ولماذا لم تعمل لنا منها في سرت التي هي في الوسط، لماذا لم تقم بتكبير ميناء طرابلس، لماذا ثلاثة موانئ لمصراتة، واحد للحديد والصلب، وواحد للبضائع، وواحد للصيد والتموين... وكل البضائع التي تأتي إلى المنطقة من سرت وحتى إلى ما بعد سرت إلى غاية فزان، كلها تأتي عن طريقها موانئ مصراته وتنقلها من مصراتة سيارات مصراته وتتوزع حتى على طرابلس والمنطقة الغربية كلها والوسط كله، مخازن البضائع والسلع التي تأتي من الخارج كلها عملنا لها مخازن ضخمة في مصرته... حتى عين تاورغاء نقلنا منها المياه إلى مصراته، النهر الصناعي أتينا به إلى مصراته، أصبحت الحمد الله مصراته متقدمة جداً جداً... وعدد من المدن والشعبيات التي حولكم حاسدين ويقولوا لي كيف هذا وأنت يبدو أنك منحاز لمصراته أكثر منا نحن، لماذا ثلاثة موانئ ؟ ؛ لماذا الحديد والصلب ؛ تعمل لهم مطاراً، تعمل لهم كلية جوية، لماذا مطار في مصراته وهو على بعد 200 كيلومتر من مطار في طرابلس مثلا ؟... وأصبح أهل مصراته حتى أذا ارادوا الذهاب إلى الحج أو العمرة يركبوا من مصراته ويذهبوا إلى مكة ويذهبوا إلى أي مكان داخل ليبيا، ورؤساء الدول ينزلوا في مصراته وأصحبت مصراتة ذات مركز إقتصادي ممتاز جداً جداً ؛ وربما كان حتى على حساب المناطق الأخرى... وأنا الحقيقة نقدر مصراتة دائما ونحبها لأنني عشت فيها تلك الفترة الصعبة ولأنها أوتني بعد أن طردوني من ولاية فزان ؛ ولأن مصراته بلد الجهاد والتضحيات ومعارك مشرفة في تاريخنا، معركة المشرف التي أستشهد فيها سعدون متأثراً بجراحه بعد ذلك إلى السدادة، ومعارك السبت الأول، والسبت الثاني، وقوزالتيك، وقصر حمد ؛ ونفخر بهذه المعارك التي خاضتها مصراته ضد الإستعمار الإيطالي، ومصراتة مثلما قلتم أنتم فعلاً بلاد القرآن، وبلاد الثقافة، وبلاد الناس المثقفة والناس العاقلة... لكن كيف بين عشية وضحاها فجأة تتحرق مصراته وتتدمر مصراته وتنهار مصراته ؛ تخسف الأرض بمصراته أنا الحقيقة لست مؤمناً بالعين والحسد، لكن الآن أصبحت مؤمناً بها، إن ليبيا بصورة عامة تعيّنت بسبب الرخاء الذي كانت فيه والحرية والآمان والسعادة، التي كانت فيها ليبيا... هاهي " إطرشقت " فجأة، مصراتة نفس الشيء كانت مثلما وصفتها لكم الآن فجأة إنحرقت وتدمرت وخربت، لمصلحة من تدمير مصراتة، لأي سبب تدمر مصراتة ؟، الذين يدمرون مصراتة هؤلاء إلى أين ذاهبين، يقولون، فقط يقولونا إلى أين ذاهبين... مدينة معزولة على الساحل الليبي أمامها الصحراء ورأها البحر، ماذا تريد أن تعمل بها... أنت حتى عندما تحتلها أو حتى تقعد فيها بصورة دائمة، إلى أين ذاهب ؟ ما هو مستقبلك ؟ هذه مهزلة، هذه مسخرة، هذا لعب أشخاص مجانين، وأشخاص يعبثوا بمقدرات ليبيا، تعالى إلى مصراتة خربها، تعالى إلى بنغازي خربها، تعالى إلى درنة خربها، هذه فئة إذا كانت من الداخل فهذه فئة ملعونة من سلالة الخونة والأجانب المستوطنين عندنا الذين يجب أن يرجعوا إلى بلادهم، ماداموا ليسوا ضيوفاً ويحترموا ضيافتنا لهم، يتفضلوا يذهبوا لبلادهم، أو أن يكونوا يعني أجانب قادمين لا يهمهم في ليبيا يريدون أن يخربوها، وساهموا فيها حمير الخلايجة، لأن ما يهمهم، الخلايجة يدفعوا الفلوس وتدمر ليبيا، رغم أن لا يوجد بيننا وبينهم أي شيء ؛ فنحن في أفريقيا وهم في آسيا، نحن مسلمون وهم ملحدون، وتركناهم وذهبنا إلى أفريقيا وقلنا لهم مع السلامة، جاءوا يتأمروا علينا بدولاراتهم وبغازهم وبفلوسهم لكي يدمروا بلادنا لماذا ؟ " ذهاب شيرة "، سيدفعوا الثمن، سيدفعوا الثمن، الخونة الخلايجة الحمير هؤلاء سيدفعون الثمن على تقتيلهم للشعب الليبي بالمئات وبالآلاف، يمولوا في حملة صليبية، حملة النصارة على بلد مسلم شقيقهم، يدفعوا في الفلوس مقابل قتل الليبيين، ماذا مازال بيننا وبين هؤلاء، لكن الذي إستجاب لهم من داخل مصراتة، وتجند معهم، ويستعين بهم ويأخذ منهم في الدولارات لكي يدمر مصراتة إلى أين ذاهب ؟ ؛ لم تعد توجد فيها حاجة تدمرت، وها هي الخمس موجودة، وهذه زليتن موجودة، وهذه تاوزرغاء موجودة، وهذه بني وليد، وهذه ترهونة، وهذه سرت، ها هي موجودة التي تدمر هي مصراتة، هذا عدو لمصراتة أو حبيب لمصراتة إلتي يدمر في مصراتة، التي جر مصراتة ووضعها في هذا الوضع، أين الحديد والصلب هناك ؟ دمروه، يأتوا له وحدين كلاب قادمين من الخارج، ليسوا كلاباً، الكلاب أفضل منهم، الكلاب لا تخون، قادمين لهم وحدين من الخارج يكسروا لهم في الحديد والصلب المصنع متعكم، تصوروا، يكسروا في الحديد والصلب ويعملوا به سيارات مصفحة، قلعة صناعية حديثة حديد وصلب، نريد أن نطورها ونزيدها، يأتوا ويوقفونها ويكسروها ويحولوا حديدها ويعملوه على جرفات وعلى السيارات، يصفحوا بها السيارات لكي لا يضربهم الرصاص، ماذا يهمه... هل هذا واحد يحب مصراتة، هل هذا من مصراتة، هل هذا مسلم هذا وطني، هل هذا بني آدم ؟! ؛ هذا شيطان رجيم، لمصلحة من تكسر مصنع الحديد والصلب الذي هو قلعة صناعية لكل الليبيين وموقعه في مصراتة ؟، هل هذا بعقله، هل هذا وطني، هل هذا عنده منطق، هل هذا عنده دين، هل عنده حجة، يتخندقوا في الحديد والصلب ويبدؤون الرمى منه لكي الجيش يرد عليهم، لكي يتكسر الحديد والصلب... وجدوهم وقد أخذوا الحديد والصلب عاملينه سيارات مصفحة وجرافات مصفحة وهذه كواشيك الكاتربيل يصفحوا فيهم بالحديد والصلب من المصنع... والمصنع خربوه، (خلاص) انتهى هذه قلعة صناعية لليبيا إنتهت، الذي عمل هذا العمل من ؟... هل هو الشيطان ؟، الشيطان لا يعمل حاجة مثل هذه، هل هذا منكم ؟ هل هذا مصراتي ؟ ما المبرر ؟ ما السبب ؟ زيادة على ذلك أن أولادنا الذين ترفعون صورهم هؤلاء كلهم قتلوا، قتلوا في بيوتهم وقتلوا في الميدان، ما الذي زرنا على هذا ؛ ماذا ؟ هل جاءت ايطاليا وأحتلت مصراتة لكي نحرروها ؟، هل جاءت أمريكا إحتلت مصراتة لكي نحرروها ؟، هل جاءت إسرائيل وإحتلت مصراتة لكي نحرروها ؟!... أبداً مصراتة حرة، سلطة شعبية، ثروة، وعايشة ما شاء الله، يقفزوا فيها ويتخندقوا فيها، ويخربوها ويكسروها ويدخلوا عماراتها، ويدخلوا بيوتها، ويرموا منها لكي أنت ترمي عليهم حتى تموت العائلة الموجودة في العمارة، يأخذوا الأطفال ويعملوهم تروساً، يأخذوا الشيابين والنسوان يعملوهم تروساً... أخذوا منكم أكثر من مائة طفل لا نعرف إلى أين رفعوهم ؛ إلى أوروبا لكي يعملوهم نصارى، وكان رجعوا إلى مصراتة سيرجعوا نصارى، وإذا كان لم يرجعوا... ما الذي زرنا عليها، ننقلوا أطفالنا لأوروبا، أطفال مصراتة الذين كانوا منعمين في دور الحضانة وفي الرعاية وفي المراجيح وفي العناية الطبية، ما الذي زرنا عليها حتى ننقلوا أولادنا لأوروبا، من هذا الذي عمل هذا من ؟ من هذا الشيطان ؟ من أي عائلة هذا، من أي قبيلة، من أجل ماذا، مالذي ينقصنا ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه الموانئ ؛ الميناء كسروه، هذا الميناء خربوه عملوه موقعاً للقصف وللخنادق، هذا المطار كسروه، هل مازال يمكن أن نعمل مطار في مصراتة بهذا الشكل أبداً، هل مازال يمكن أن نعمل ميناء في مصراتة لا يمكن بالشكل هذا، هل مازال يمكن أن نعمل مصنع للحديد والصلب خلاص، من الذي مازال يضمن هذه الحاجات، من مازال يعاودهم مرة ثانية، إنتهت خسارة، نعم خلاص، من مازال يمكن أن يعملها ؟!... أشخاص إعترفوا أمامكم ألم تشاهدونهم، ألم تسمعوهم ؟، اعترفوا أمامكم، واحد يقول أنا ذبحت، قتلت 18 أمرأة من مصراتة، وقطعت صدورهن، وأعتديت على أختين شقيقتين، أليس أمامكم قال هذا ؛ هذا فعل شيطان، هل هذا يفعله وطني، هل هذا إسلام، هل هذه أخلاق مصراتة، هل هذه أخلاق الليبيين ما هو ذنب 18 أمرأة تقتلهن وتقطع صدورهن، ألم يقلها أمامكم، لا بد أنكم تابعتم الإعترافات وتتابعونها ؛ 18 أمرأة من مصراتة قال ذبحتهن وقطعت صدورهن، لماذا ؟قال لإنهن كفار ؛ أنتم الكفار، مصراتة بلد القرآن، وبلد التقوى والعلم والمساجد، تعامل هذه المعاملة والآن متخندقين في المنازل لكي عندما تضربهم، تضرب المنزل الذي فيه العائلة، يدخل برشاشته وبندقيته على العائلة يفرض نفسه على العائلة ويأكل ويشرب من العائلة، ويقول لهم أنا متخندق في هذه الشقة أو في هذه الفيلا ونقاتل، وعندما يقولوا له أخرج، يقول لهم إذا خرجت أقتلكم... قتلوا كم من عائلة، كم من عائلة قتلوها، وعائلات اقفلوا عليها بالاسمنت حتى ماتت إنها قالت لهم لسنا معاكم، يقول لك أما أن تكون معي أو أن نذبحك، أما أن تكون معي أو نذبحك، ويمثل بجثثه... هذه هي الديمقراطية، هذه هي ديمقراطية الحلف الاطلسي، هذه هي ديمقراطية أوروبا... هل الأوربيون يريدون أن نعمل هكذا، ما هذه ؟ ؛ هل هذا اسلام، هل هذه ديمقراطية، هل هذه ليبرلية، هل هذه وطنية، هل هذه قومية، البهدلة الموجود الآن في مصراتة الذي متبهدل مثلها في بنغازي نفس الشيء... * القائد مخاطبا إحدى المشاركات بالمسيرة : "شكرا يا ماما شايف الحنة التي كتبتيها بيدك "... إلى أين ذاهبين بها هذه البهدلة التي تلحقونها بمصراتة، فحتى لو استقلوا في مصراتة ما هو مستقبلها ؟ ؛ مدينة فيها مائة ألف مثلاً ؛ إلى أين ذاهبة بعد ذلك هي من هنا صحراء ومن هناك بحر وحواليها الخمس وزليتن وبني وليد وتاورغاء، وبعدها نحاصروها مثلا، نعم كأنها تستقل بنفسها، الليبيون لا يعطوها الكهرباء يقولوا لها خلاص دبري حالك يقطعوا عليها الكهرباء، هذه واحدة، مياه النهر الصناعي العظيم لا يعطوها يقول لك هذه مياهنا، لا نعطوها لك أنت منطقة معادية أنت دولة معادية، مطار لن يكون فيه مطار يقول لك لا نسمح لطائرات العدو بأن تنزل في مصراتة يكون تحت القصف دائما الميناء نفس الشئ مهدد لا أحد يستطيع أن يدخله بالراحة... إلى أين تريد أن تذهب بمصراتة ؟ إلى أين ذاهب ؟، أي فكرة الساذجة وفكرة طفولية أنك أنت تقاتل في مصراتة لكي تدافع عن مصراتة تدافع عنها على من ؟ وضد من ؟ ؛ ماذا يحصل لمصراتة ضد زليتن ضد الخمس ضد بني وليد ضد ترهونة ضد تاورغاء هؤلاء إذا اعتدوا عليها يحتلوها ؟... ماذا تريد مصراتة ؟، تعرفوا الذي يقود في هذه العملية لا أعرف أحي هو أم مات هو امنيته كان أن يكون عميد بلدية مصراتة ؛ أمنيته أن تكون مصراتة بلدية ؛ ويكون هو عميد بلديتها ؛ تعال خذوأبقى عميد بلدية مصراتة ؛ أعملها بلدية وأبقى أنت عميدها ؛ أعملها شعبية وأبقى أنت أمين شعبيتها... لكن لا تدمر مصراتة وتذبح نسوانها وتقطع صدورهن وتقتل الأطفال وتبعثهم إلى أوروبا يتنصروا وتدمر الحديد والصلب وتدمر الموانئ وتدمر المطار وتدمر العمارات وتدمر الطرق وتدمر الجسور ويعترفوا ويقولوا نحن سقط منا ألف شهيد وثمانمائة جريح لا حول ولا قوة إلا بالله... أي معركة هذه ؟ معركة المشرك معركة السداد معركة قصر حمد ؛ هل جاء الطليان لكي ينزلوا... أو جاء الفرنسيس ويريدون أن ينزلوا في مصراتة ؟ ؛ نعم إذا نزل الفرنسيس والأمريكان والحلف الأطلسي في مصراتة ندفع ألف شهيد وزيادة على آلاف الشهداء من كل ليبيا ليس من مصراتة فقط ؛ ندافع على مصراتة ؛ أما مصراتة حرة وفي دولة مستقلة ذات سيادة السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب ؛ فكيف أنت تضحي بألف شخص من مصراتة مقابل ماذا ؟ ؛ ماذا تريد ؟ ؛ إلى أين ذاهب بها مصراتة، ياسادج هذا السادج الذي في بنغازي أوفي غيرها الذي يضحك عليهم ؛ إلى أين ذاهب بها مصراتة ؟... حتى لو استقل بمصراتة، ها هي نحاصرها مصراتة من جميع الجهات وتبقى تموت... إلى أين ذاهب بها مدينة ؟ ؛ هذه مدينة داخل دولة هذه ليست جنوب السودان لكي يكون دولة هذه ليست كردستان لكي ممكن تكون دولة، هذه مدينة هذه مدينة معزولة على الشاطئ الليبي ليس لها مستقبل حتى لو تركناها وقلنا لها خلاص أنت حرة ؛ أبقى عميد بلدية أو عميد شعبية... إلى أين ذاهب ؟ ماذا تريد ؟ هل هي دولة حتى تحارب لتستقل، هذه مدينة، مائة ألف، والمدن الأخرى بجانبها ستعاديها، ماذا ستعمل بها ؟. إبقى، استقل، نحن نريد كل شعبية تستقل وتكون جماهيرية وقالنا هذا، أعملها جماهيرية صغيرة، لكن أن تأتي بالحلف الأطلسي، وتذهب بها لوحدها وتعزل فيها وتقاتل، القتال لماذا ؟ لو فقط يقولوا لنا لماذا يقاتلوا الآن في الكراريم والدافنية يقاتلوا لماذا ؟ ؛ من أجل ماذا ؟ وضد من ؟ وإلى أين ذاهب بها ؟. طيب تركنا لك مصراته وبعد ذلك ماهو مستقبلها ؟!، أتركه يجيب التافه الذي في بنغازي، الذي يضحك على أولادكم ويزيد يجندهم من هناك ويأتي بهم حتى يموت الكل ؛ يموتوا بالمئات مقابل لاشئ، أين ذاهبين ؟. عموما هذا الوضع المأساوي الذي وصلته مصراته إذا كان شخص لديه عقل يسمعني في أي مكان يقول هذا الكلام عين الصواب، حتى لو كان منهم ؛ يقول فعلا نحن إلى أين ذاهبين، ماذا نعمل بمصراته حتى لو استقلت، معقوله مدينة فيها مائة ألف تبقى فيها لوحدك ؟ ؛ هذه فكرة أطفال، مجانين، شخص سفتول " سافل "، هؤلاء السفاتيل " السفلة " الذين ضحوا بمصراته، قتال، قتال، قتال، والله كأننا نريد أن نحرر تل أبيب أو القدس، مصراته حرة من الأول، وأنت الآن تريد أن تستعبدها وتضعها تحت الاستعمار ونحن لا نرضى بهذا، لا نرضى لمصراته أن تكون تحت الاستعمار الصليبي، غير ممكن، ولا تستطيع أن تعيش لوحدك، ولا تستطيع أن تنتصر. يعني منتهية قضية مصراته، الشعب الليبي سيزحف عليها حثما، ويحرر مصنع الحديد والصلب ويحرر الميناء ويحرر المطار ويحرر مصراته، يحرر العائلات التي قفلوا عليها بالاسمنت، العائلات التي تستغيث، العائلات التي نقلوا أطفالها إلى أوروبا، العائلات تبكي وتصيح، الشعب الليبي سيستجيب لمصراته، سيزحف عليها، مليون يزحفوا على مصراته يأخذوها طوبة طوبة، يحرروها. إذن أنت ماهو مستقبلك ؟، ليس لديك مستقبل في مصراته، سلم السلاح، اترك سلاحك، أبقى في بيتك، الذي يأتي إليك من بنغازي أو من أين ؛ رده، و" تف" على وجه ورده، "السفتول" الذي أتي إليك عميل الإستعمار "الهبل"، وحدين "سفاتيل" مهبلة، غرروا بالشباب المساكين ويغرروا بالناس، ويأتون في المسجد " الله أكبر.. الله أكبر"، الله أكبر ؛ ماذا هل احتلها نصارى ؟!. أنت الذي أتيت بالنصارى معك وتقول " الله أكبر "، الآن النصارى الذين أتيت بهم ليس معترفين بدينك أبداً، الإسلام قالوا ليس ديناً، و"محمد" ليس نبياً، والقرآن قالوا هذه شريعة "حمورابي"، هذا الذي يقوله الطليان والفرنسيس والانجليز والأوروبيين الذين أنت أتيت بهم، وتأتي في المسجد وتقول " الله أكبر "، أنت أتيت بالصليب وتقول الله أكبر يا "سفتول"، ما هذه المهزلة، ليس ممكناً أن ينتظر الليبيون على مصراته أكثر من هذا. لا يوجد شعب في العالم يرضى بأن تكون مدينة من مدنه بهذا الشكل إلا إذا كان شعباً "بائخاً"، شعباً لا يستحق الحياة أبداً، حتى الأعداء يضحكون عليه، هم نفسهم يستغربون يقولون كيف الشعب الليبي إلى عند الآن لم يزحف على مصراته ؛ حتى امتاع الناتو انفسهم، ويقولوا ازحفوا عليها وخوذوها وخلصونا منها لأن كل يوم يصرخون يا ناتو.. يا ناتو.. يا ناتو، أي ينادون الحلف الصليبي.. يا حلف صليبي.. يا حلف صليبي، قالوا خلصونا من مصراته، يا ليبيين خذوها وريحونا حتى نفتك من هؤلاء الناس الذين يصرخون الـ" 24 " ساعة يا ناتو.. يا ناتو، يحسبون أن نحن خدم لهم، نحن عندنا مائة مشكلة من أفغانستان إلى عند الصين إلى عند روسيا. فهم يعانوا في كوريا الشمالية وإيران ولا أعرف أين وفي العالم كله، بالاضافة إلى مشاكلهم الداخلية والمالية والاقتصادية والإنهيارات التي هم فيها والمصايب والعواصف التي أتي بها لهم ربي، هم نفسهم متاعين الناتو يقولون فكونا من مصراته هذه، يا ليبيين خلصونا منها وهم يصرخون اربع وعشرين ساعة. لماذا لا تخلصونا منها لكن بعد ما يدخلوها معناها يقتلوا أولادكم هم يدخلوا في العمارات ويداخلوا في المنازل معناه تقتل أولادكم هم يداخلوا في العمارات ويداخلوا في المنازل ويضربوا من داخل العمارة كيف انت تضرب العمارة هم عمدا يأتي لعائلة برشاشتة ويدخل للعائلة ويفرض نفسه عليها والذي يقول لا ؛ يقتله وقتلوا كم عائلة وبقوا في وسطها ويأكلوا ويشربوا غصبا عن العائلة ويرموا من داخل الشقق من داخل العمارات تموت أهل مصراتة لايهمهم، فقط المهم تبقى هذه الفئة الضالة القادمة من الخارج أو خونة من داخل هذه الفئة الشيطانية لا يهمها التضحية بالبشر. الآن الذي نقوله لكم هذا عيب وشئ غير معقول أبداً أن اهل مصراتة العقال يكونوا عاجزين إلى هذه الدرجة لا هذا غير معقول، غير معقولة تكونوا عاجزين إلى هذه الدرجة ولا تستطيعوا أن تحرروا مدينة مصراتة لا لا لازم تتحركوا لا زم تتحركوا كلكم وتذهبوا لمصراتة بدون سلاح، وتخرجوا هذه الفئة الضالة من مصراتة وإذا كان قتلوكم فأنتم شهداء هل ستعيشون دائماً أنتم انهوا باقي أعماركم في تحرير مصراتة لا لا لا يمكن أن تتركوا مصراتة بهذا الشكل هذا واجبكم أن تخرجوا لمصراتة وتجمعوا بعضكم الناس العقلاء وتخرجوا لمصراتة وتدخلوها إذا ضربوا فليضربوا دبروا حالهم ؛ وتقول لهم نحن نريد أن ننقذ مدينتنا ؛ أخرجوا من مدينتنا ؛ واتركوا مدينتنا مسالمة مدينة مثلها مثل بقية المدن الليبية وأنتم اخرجوا من مصراتة لابد أن تذهبوا وتأخذوا عقلائكم يا استاذ " ابراهيم الغويل " والشيوخ الآخرين والفقهاء والاساتذة وحتى الشباب والنساء وتخرجوا كلكم حاملين العلم الأبيض أو الأخضر وتذهبوا لمصراته بسياراتكم وبعد ذلك على أرجلكم وتدخلوا مدينة مصراته أمام العالم وتقولوا لهم اخرجوا مصراته ليست في حاجة لكم، ليست في حاجة لقتال، لا يمكن مصراته من دون مدن ليبيا تبقى بهذا الشكل، اذهبوا مائتين كيلومتر، لا بد أن تذهبوا، وتدخلوا مصراته، قولوا لهم خلاص لأن وضعهم ميئوس منه، نحن نزحف نزخف، الشعب الليبي يزحف على مصراته وهم أمرهم منتهي، أمرهم منتهي يجب أن يسلموا سلاحهم ويهربوا الآن، يذهبوا لتركيا أو يذهبوا إلى شراكسيا أو يذهبوا إلى نيقوشيا أو يذهبوا إلى الشيشان أو يذهبوا إلى بنغازي. * القائد مخاطبا أحد المشاركين بالمسيرة :" عشت، عشت يا بابا عشت، شايف الكتابة التي في يدك. تقولوا لهم أنتم أمركم ميئوس منه، هم ميئوس منهم، ليس لديهم مستقبل، مثلما قال العدو وراكم والبحر أمامكم أو العكس، هم من البحر أو من الشعب الليبي الذي يريد أن يخلص مصراته، ماهو مستقبلهم ؟ يجب أن يستسلموا بسرعة، الشعب الليبي يعد في العدة لهم، وحتى قلت لكم إن الحلف الاطلسي متضايق منها، قالوا فكونا من هذه المصيبة التي اسمها مصراته، التي يصرخون لنا اربع وعشرين ساعة تعالوا تعالوا، خذوها وفكونا منها، ماذا نفعل بمصراته نحن، هم ماذا سيفعلون بها ؟، قالوا ماذا يوجد فيها نفط، فيها الغاز، موقع استراتيجي كبير مثل جنوب السودان، مثل قناة السويس، مثل مضيق جبل طارق، مثل قناة بنما، مثل هرمز، مثل باب المندب، قالوا ماذا نفعل بمصراته، هي ليست ذلك الموقع الاستراتيجي، ليس لنا بها لزوم. يعني أوروبا ماذا تفعل بمصراتة، اوروبا حاجتها بليبيا موحدة، مصالح مع ليبيا الموحدة، ليس مع مصراتة، مصراتة قالوا ماذا فيها، ماذا سيأكل الأوروبيون فيها " الفكريش " أو الهندي " التين الشوكي " أو ماذا ؟، ليس عندهم مايعملوا بها حتى بعد احتلوها زمان تركوا فيها الكونتستا وهي إمرأة وبس أرض زراعية فقط، هم هؤلاء السفاتيل، الذين غرروا مصراتة ويضيعوا فيها ويحرقوا فيها كل يوم، وضرب،وقتل، يجب أن يفهموا أن حتى العدو الذين هم معتمدون عليه سيدهم، النصراني ليس له مصلحة بمصراتة ما هي مصراتة بالنسبة له لاتساوي شيئاً. إلى أين ذاهبة مصراتة إلى أين ذاهب بها، أمرك منتهي سلم سلاحك بسرعة وأذهب أهرب إلى بنغازي كان تريد أن تهرب إلى السفاتيل إلى هناك والخونة، اذهب أهرب إلى تركيا، نعطوكم فرصة للهروب أرمي سلاحك في الشارع، أين العائلات التي أنا اعرفها ونحترمها ونقدرها، أين عائلة المنتصر ؟ أين عائلة شلوف ؟، اين عائلة قريطة ؟ أين عائلة شنيشح، هذه التي من ورفله، هذه الشنيشح ؟ وأين الخراز الذي هو جوازي هؤلاء جوازي يخرجوا، يخرجوا يقول نحن لا نبقى في هذه الطبيخه، الجوازي الثورة ثورتهم، ثورة ليبيا، ثورة الفاتح، هذه ثورتهم هي التي تحميهم، مستقبلهم فيها، يخرجوا يتبثوا وجودهم هناك إذا كان موجودين، أين عائلة الجبو ؟ أين عائلة زبلح ؟ أين بن غزي ؟ أنا أعرف هذه العائلات كلها، سبحان الله، أين عائلة الغويلات ؟ وأين عائلة العجيلي ؟. وأين قنابة، وأين الحدادة هؤلاء فلادنا ورفلة، وعائلة السعدواي الذين هم جوازي، عائلة القبي وبودبوس والفقي، أين معدان، يخرجوا معدان لا يجرهم الآخرون، ما هذا الكلام الفارغ، أين هؤلاء ؛ زريق هم كلهم معدان يخرجوا، عائلة بن شتوان، هذه عائلة معادنية أين هم، أين عائلة بن شتوان، أين ليخرجوا، عائلة جلال التي هي جوازي أين هم ليخرجوا، زقلام هذا زليطني يخرج، الشويب هذا ورفلي أين هم ليخرجوا، الشواوة هؤلاء معدان ؛ سبحان الله، أين كل هذه العائلات، عائلة الشويهدي، أين عائلة الضراط، أين عائلة بوزعكوك، أين عائلة إمسمير، أين هذا الخبر، الخدام الزروق هؤلاء حسون، يذهبوا هناك إلى سرت، أين عائلة برأس علي، أين بالة، أين الدرادفة، أين عائلة المقصبي، سبحان الله، أين عائلة بيت المال، أين عائلة المنقوش، الخزورة، وعائلة بادي، أين العائلات هذه كلها التي أنا أعرفها، ويعني هذه عائلات هي عاقلة كيف، أين عائلة درناوي أين البروق أين حمير، أين الكرامي، أين عائلة شنيب، سبحان الله، أين عائلة الترجمان،أين هي يا أستاذ بشير، أين عائلة الأرباح، أين عائلة الفورتية، عائلة الصلابي، عائلة القذافي، هذه العائلات كلها محترمة وعائلات أعرفها غير معقولة تترك مصراتة بهذا الشكل. أين العائلات هذه، أين بوشحمة، أين قليوان، أين شكلاوون، لاحول الله، أين عائلة قرقوم وقدح، أين العائلات هذه كلها إلى أين راحت، كيف هذه عائلات عابئ عليها أنا وعائلات عريقة، غير معقولة، غير معقولة، غير معقولة تختفي العائلات هذه تسلم مصراتة لحفنة مجهولة من الخونة ومن المجانين، أين هم هؤلاء المجانين، هؤلاء المجانين اقضوا عليهم. - القائد مخاطبا أحد المشاركين بالمسيرة : " نعم نشاهد فيك يا غالي.. عشت ". لا يمكن أن يحصل هذا يا أستاذ " إبراهيم " والسادة الذين معك، غير ممكن هذه ساعة حسم، هذه مسئولية تاريخية، هذا شيء غير ساهل، هذه ناس تموت كل يوم، هذا عدو يقصف فينا بالطائرات وبالبوارج، كيف نترك، أين عائلة بورقيبة حتى هي، اين العائلات هذه، لا يتأتي. * القائد مخاطبا إحدى المشاركات بالمسيرة : "نعم شايفك ياماما عشتي شايف الحنة التي في يدك". هذه مسئولية تاريخية، حتى تموت لا يهم، لكن العيب أن تبقى مصراتة أسيرة لعصابة مجهولة لا نعرفها من أين جاءت وتدمر في مصراتة وأنتم تتفرجوا عليها، ما هذه المهزلة، كيف يشّغل الليبيون ميناء مصراتة وهم يعتمدون عليه في مجئ البضائع، لابد أن يحرروه ومعتمدين على الحديد والصلب، كيف يدمر ؟، الحديد والصلب لم يكن من فلوس مصراته، بل من فلوس الشعب الليبي، هذا ملك لكل الليبيين، الموانيء ليست من ميزانية مصراته، من ميزانية الشعب الليبي. إذن الشعب الليبي يحرر حتى مخازن التموين ومخازن السلع التي وضعوها في مصراته بحيث يتم منها التوزع على بقية المناطق، أين الذين كنتم تعيشون في رخاء وفي بحبوحة ما شاء الله، ومتاعين السيارات الحمالة والشحن هذه كلها، أين أنتم ؟ أين عمال الحديد والصلب ؟، أرجعوا مصراته كيف ما كانت، هذا واجبكم، هذه المهزلة تنتهي، أنتم عيب عليكم أهل مصراته إذا كان استمرت هذه المهزلة، والله عيب عليكم، يسجل عليكم تاريخ أسود، مشين جداً جداً، لا يمكن أن تقبلوا بهذا، لا يمكن أن تسمحوا بهذا، هذا عيب، أزحفوا على مصراته كلكم بدون سلاح أزحفوا عليها . أنا أحب مصراته ويتمزق قلبي على مصراته التي شاهدتها بهذا الشكل تتمزق تصوروا . إلى الأمام، الله معاكم إن شاء الله، السلام عليكم ) |