|
موسى أمام اجتماع الاتحاد الافريقى : ضرورة دعم التعاون العربى الافريقى |
|
|

القاهرة : ليبيا اليوم : تهانى ندا اكد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمته أمـام اجتماع الاتحاد الإفريقي حول تعزيز السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا الى أهمية هذا الملتقى، باعتباره الأول من نوعه، لافتا الى أنه يأتي في إطار احتفال الاتحاد الأفريقي بعام 2010 كعام للسلم والأمن في القارة، ويجمع عدداً ضخماً من المبعوثين الخاصين رفيعي المستوى للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوربي والفرانكفونية وغيرهم من مبعوثي المنظمات المعنية بالمساهمة في تسوية الأزمات في القارة الإفريقية، من اجل فتح نقاش موسع حول سبل مواجهة التحديات التي تواجه السلم والأمن والاستقرار في القارة. وأعرب موسى عن ثقته في ان تعكس مناقشات الملتقى درجة الاهتمام القائم على المستوى الإقليمي بضرورة تعزيز وتطوير النظام متعدد الأطراف كي يتمكن من مواجهة الأزمات التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين. وأكد موسى أهمية إنشاء استراتيجيات مشتركة وتعزيز التنسيق لدعم السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية موضحا أن التعاون فيما بين المنظمات الدولية والإقليمية، والذي باتت تفرضه ضرورات وظروف الأوضاع العالمية ومشاكلها الضخمة وتعاظم دور المنظمات الإقليمية بشكل غير مسبوق، صار يستدعي تعاوناً أكثر إحكاماً بين المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية وبين الأمم المتحدة بفروعها الرئيسية وكذلك برامجها التنموية. كما ان المفاهيم التي تحكم العمل الإقليمي والدولي تتطور مع تطور الحياة نفسها، حيث أصبح مفهوم السلم والأمن في إفريقيا وانعكاساته الدولية أكثر اتساعا من مجرد الحرب أو التهديد بالحرب، وصار يشمل جملة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية ويستدعي إشراك المنظمات القائمة على تحقيقها على المستويين الإقليمي والدولي وبات الفشل في إدماج هذه العوامل عند مناقشة ما يمس السلم والأمن بالمعنى الواسع يهدد مناخ الاستقرار المطلوب للتنمية واستدامتها، والسلام الذي نسعى إليه وتنفيذ اتفاقاته. واقترح موسى أن يكون هذا الملتقى التشاوري ذو طابع دائم ومؤسسي يجتمع بانتظام ويضم مبعوثي وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وغيرها من الأجهزة والآليات العاملة في مجال تعزيز السلم والأمن في إفريقيا حتى يتم إحياء التنسيق متعدد الأطراف بطريقة فاعلة ويسهم في إنشاء الاستراتيجيات المتوخاة .كما اقترح أن تشمل عضوية هذا الملتقى منظماتنا الإقليمية والدولية المتخصصة في ميادين البيئة والصحة والزراعة والغذاء والعمل والتجارة، بما يمثل النظام الدولي متعدد الأطراف، ويؤكد على رغبة هذا النظام في النهوض بمسائل السلم والأمن الإقليميين في إفريقيا. وفى هذا الاطار بحث أمين عام الجامعة العربية "عمرو موسى مع رئيس مفوضية الأتحاد الإفريقي " جون بينغ " سبل دعم التعاون العربي الأفريقي . وصرح مدير إدارة أفريقيا بالجامعة العربية السفير " سمير حسنى " أن الاجتماع ناقش قضايا السلم والأمن المشتركة لدى الجانبين العربي والأفريقي مثل الصومال ودارفور بالسودان وجزر القمر وغيرها من القضايا المشتركة .وأكد أن الجانبين أتفقا خلال الإجتماع على تعزيز وتوثيق وتقوية التعاون بين الإتحاد الأفريقي وبين الجامعة العربية تجاه قضايا النزاعات المشتركة . وأشار إلى أنه تم توجيه الدعوة إلى الإتحاد الأفريقي للمشاركة في أعمال مجلس الجامعة العربية المقرر عقده في شهر سبتمبر المقبل ، وفي هذا الإطار شاركت الجامعة العربية في الأجتماع المهم حول تعزيز السلم والأمن في أفريقيا الذي استضافته مصر على مدى ثلاثة أيام .وقد شارك محمد المدنى الازهرى امين عام تجمع الساحل والصحراء فى الاجتماعات . وعلى الرغم من ان هذا الاجتماع يعد الاول الذى تقيمه الامم المتحدة الا ان ليبيا استضافت من قبل اجتماعا مشترك لدول تجمع الساحل والصحراء والاتحاد الافريقى..
|